حملة “خلوها أجمل”… من أجل عراقٍ أفضل

سيطرة داعش وممارسات التنظيم المتطرف لسنوات عديدة أثقلت كاهل أهالي الموصل، ما دفع بالعديد من الفرق التطوعية إلى المبادرة للمساهمة في إعادة إعمار المدينة وأحيائها. من بين تلك المنظمات “خلوها أجمل” التي تفتح المجال أمام الشباب والشابات للمشاركة الفعالة عبر صفحة المنظمة الرسمية على فيسبوك (هنا) أو من خلال زيارة مقرِّ المنظمة في الموصل.

“خلوها أجمل في الجانب الأيسر”

بدأ عمل الفريق عام 2017 مع تحرير الجانب الأيسر لمدينة الموصل، حيث تطوع أكثر من 100 شاب وشابة لتنظيف شوارع المدينة ورفع الأنقاض من الساحات الرئيسية وتنظيف الشوارع. فأصبحت “شعاع أمل” حملة لنهضة المدينة وإعادة إحيائها وتطورت الفكرة إلى مشروع دائم كان له الأثر في محو مظاهر الخراب والمعاناة من الموصل.

عقب تحرير الجانب الأيسر كان شباب الحملة يستقبلون النازحين من الجانب الأيمن، ويقدمون لهم الإغاثة العاجلة. عمل الفريق بشكل تدريجي على التخفيف من وقع الصدمة على الأهالي عبر استقبال النازحين وإغاثتهم، بينما عملت مجموعات أخرى على تغطية بعض الجوانب الخدمية والتعليمية والاجتماعية تزامناً مع تعافي الموصل من المأساة التي حلت بها عقب سيطرة داعش.

“خلوها أجمل” في كامل الموصل

بعد تحرير الجانب الأيمن من تنظيم داعش في الموصل دخل الفريق إلى مدينتها القديمة، ورفع الأنقاض، ونظف بعض المنازل السكنية وأهل المدارس. وبالتزامن مع عودة الأهالي إليها أطلق مشروعٌ -ما زال مستمرًا حتى الآن- يتيح استفادة العوائل الفقيرة من مشاريع تجارية، ويمنح فيها رب المنزل فرصة عمل لمساعدته على مواجهة الصعوبات المعيشية عقب التحرير.

مشاريع الحملة

تعمل الحملة حاليًا على إنشاء حدائق ومساحات ترفيهية للنازحين في المخيمات، مع تضمين تلك المساحات ملاهي للأطفال لتصبح منطقة آمنة للعب والترفيه ولتجنيبهم مغادرة المخيم.
ومن أبرز المشاريع التي عملت عليها المنظمة سابقاً، مشروع تنظيف الجدران والساحات من شعارات التنظيم المتطرف واستبدلها بالألوان ناشرًا عبارات توعوية.
كما عمل الفريق على إعادة إحياء مكتبة الموصل من خلال مشروع “أنا عراقي أنا أقرأ”، إذ تبرع المئات بكتبهم للمكتبة بهدف تنويع محتواها بعدما أحرق داعش محتوياتها.
وعملت الحملة كذلك على مشروع ” فتح أبواب رزق” الذي ساهم في إعالة أكثر من 1000 شخص من أصحاب المحال التجارية. الأمر الذي عاد بالفائدة المادية والاقتصادية على الأفراد والمجتمع بشكل عام.

كما شمل عمل المنظمة مشاريع لدعم الأيتام والفقراء بالسلات الإغاثية، وإعادة ترميم بعض المنازل المهدمة، وإعادة تأهيل المساجد والكنائس والحدائق والجامعات والمدارس. هذا بالإضافة للحملات التوعوية والتعليمية التي تشجع على العودة إلى مقاعد الدراسة، ليصل عدد المستفيدين من مشاريع المنظمة كافة إلى أكثر من 10,000 فرد في عموم محافظة نينوى.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد