جهود مكثفة لمساعدة المرأة العراقية المعنفة على يد تنظيم داعش

تستمر الجهود التي تبذلها منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية -فضلاً عن المؤسسات الحكومية- في مساعدة المرأة العراقية التي عانت الظلم والاضطهاد تحت سلطة تنظيم داعش، كما تعمل تلك المؤسسات والمنظمات على تمكينها مدنياً وسياسياً في إطار الانتخابات القادمة على مستوى المحافظات والأقضية.

وتركز المؤسسات والمنظمات العاملة في هذا المجال على تنفيذ قرار الأمم المتحدة (13/25) الذي يعنى بأوضاع النساء والأطفال أثناء النزاعات المسلحة، وذلك في سبيل مساعدة النساء -والأطفال-  الذين تعرضوا للتعنيف على يد تنظيم داعش في المدن العراقية التي كانت تحت سيطرته، والتي كانت أبرزها (الموصل/تكريت/الحويجة).

عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان، سلامة الخفاجي، قالت في تصريحات صحفية إن وزارة الداخلية العراقية أنشأت العديد من المؤسسات التي تعنى بحقوق المرأة والطفل اللذان يتعرضان للعنف بأشكاله المختلفة.

ويقول الخبير في علم النفس الاجتماعي قحطان الداحي لموقع إرفع صوتك إنه “خلال السنوات التي كانت فيها هذه المدن تحت سيطرة داعش، عانى المدنيون الذين لم يستطيعوا الفرار أكثر من الذين سارعوا بالنزوح إلى المدن المجاورة”.

أضاف الداحلي أن “معاناتهم من المشاهد والأحداث كانت كبيرة جدا، خاصة من الناحية النفسية والصحية”، وفق ما نقل عنه موقع إرفع صوتك.

يأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ المركز الوطني للصحة النفسية التابع لوزارة الصحة العراقية، عدة برامج تهدف إلى إعادة التأهيل النفسي لضحايا موجات العنف الأخيرة، خصوصًا النساء اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب والخطف.

وصرح سيف البدر، المتحدث الإعلامي لوزارة الصحة، أن “الوزارة قامت بتدريب الكثير من الفرق الصحية، بالتعاون مع منظمات دولية، لالتقاط الحالات الصعبة والتعامل معها وتحديداً النساء المعنفات داخل مخيمات النازحين وغير ذلك من المدن التي تم تحريرها من سيطرة داعش”.

وأشار إلى أن “بعض الحالات تمت إحالتها لمستشفى الرشاد للأمراض النفسية ببغداد لوجود إصابات بمشاكل نفسية مزمنة بحاجة لعلاج دوري منتظم”، مؤكداً أن وزارة الصحة بدأت العمل على “ثلاثة اتجاهات هي” التأهيل البسيط والتأهيل المتوسط وآخرها الحالات التي بحاجة لاستشارة نفسية طبية وبدنية”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد