المغرب

بإدراك حتمية التصدي لأي شكل من أشكال التطرف العنيف والإرهاب، تشارك مملكة المغرب بشكل كامل في تعزيز أهداف التحالف الدولي ضد داعش، اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالنظر إلى تفاقم مشهد الإرهاب، خاصة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، التي أصبحت البؤرة الجديدة للإرهاب في العالم.

بتصميم لا يتزعزع، شاركت المغرب بنشاط في اجتماعات التحالف ومجموعات العمل، بما في ذلك على المستوى الوزاري، وفقًا لمبادئ السيادة والوحدة الترابية والمسؤولية المشتركة. يتجلى تفاني المغرب لأهداف التحالف في دوره المحوري باعتباره منظمًا لأول اجتماع إقليمي للتحالف لشمال وغرب إفريقيا على مستوى المديرين السياسيين، والذي عقد في 26 حزيران/يونيو 2018، وأول اجتماع وزاري للتحالف في إفريقيا، والذي عقد في 11 أيار/مايو 2022، في مراكش. سجل هذا الحدث علامة فارقة مهمة، حيث أظهر التزام المغرب بالتعاون الإقليمي داخل التحالف وقيادته في تعزيز الوحدة والتعاون بين الدول المهددة من قبل داعش، خاصة في مناطق الساحل وغرب إفريقيا.

علاوة على ذلك، تتولى المغرب دور الرئيس المشارك لمجموعة التركيز المعنية بالشؤون الإفريقية، إلى جانب إيطاليا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وهي منصة حيوية داخل التحالف، تؤكد على نفوذها وقيادتها في صياغة استراتيجيات لمواجهة توسع داعش داخل القارة الإفريقية، في مساهمة لا تقدر بثمن في الاستقرار والأمن الإقليميين.

يؤكد المغرب مجددًا على التزامه الثابت ودعمه لأهداف التحالف الدولي، ويؤكد على دوره الحاسم في تعزيز السلام والوئام والاستقرار في العالم. جهود المغرب الشاملة، بما في ذلك دوره في تنظيم الاجتماعات الإقليمية، والرئاسة المشاركة لمجموعة التركيز المعنية بالشؤون الإفريقية، والمشاركة الفعالة في مجموعات العمل، بمثابة شهادة على التزام المملكة بمشهد عالمي أكثر أمانًا وسلمًا.



يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد