كوسوفو

ليس لجمهورية كوسوفو أثر مباشر على منطقة الصراع نظراً إلى عدم حضورها بصورة مباشرة هناك، لكنها اتخذت إجراءات وأفعالاً ملموسة أدت بدرجة كبيرة إلى منع مواطنيها من الذهاب إلى مناطق الصراع سواء في سوريا أو العراق. فقد ركزت بصورة رئيسية على وقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتعقب وتقييد تمويل المجموعات الإرهابية. وفيما يلي بعض نلك الإجراءات والأفعال على سبيل المثال لا الحصر:

  • اعتماد القانون رقم 05/l-002 الخاص بحظر المشاركة في الصراعات المسلحة خارج أراضي الدولة.
  • استراتيجية منع التطرف العنيف والتشدد الذي يقود إلى الإرهاب 2015-2020.
  • الاستراتيجية الوطنية ضد الإرهاب وخطة العمل 2018 – 2020.
  • اعتماد قانون منع غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
  • إطلاق برامج وطنية تهدف إلى إعادة تأهيل الأشخاص الذين شاركوا مع مجموعات إرهابية أو الذين لديهم الاستعداد للانضمام إليها.
  • تخصيص 250,000 يورو للأنشطة المشتركة للتحالف الدولي في بداية 2020.
  • دمج واستكمال الاستراتيجية الوطنية ضد التطرف والإرهاب وخطة العمل 2020 – 2014.

تسعى جمهورية كوسوفو إلى إنجاز الرؤية المشتركة للدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد داعش ولا سيما منع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر الحدود ومكافحة دعاية داعش وذلك ضمن حدود قدراتها. إضافة إلى ذلك، يشكل منع التطرف العنيف والتشدد أحد الأهداف الرئيسية لاستراتيجية الحكومة لمكافحة التطرف العنيف.

تاريخ الانضمام إلى التحالف: 2014

جمهورية كوسوفو عضو فاعل في مجموعة الاتصالات. ومن مصلحتنا أيضاً الانضمام إلى المقاتلين الإرهابيين الأجانب حيث اكتسبت جمهورية كوسوفو خبرة في هذا المجال نتيجة لمساهمتها وتحقيقها نجاحاً كبيراً فيه.

حددت مؤسسات جمهورية كوسوفو التهديدات التي تشكلها الأيديولوجيات المتطرفة واتخذت إجراءات ملموسة لمنع انتشارها، مما أدى إلى تحسين الحالة الراهنة فيما يتعلق بالتهديدات التي يشكلها التطرف في البلاد أو مواطنو كوسوفو في الخارج. وبفضل تلك الإجراءات الجديدة أصبحت جمهورية كوسوفو رائدة إقليمية في مكافحة الإرهاب ومنع التطرف.

وجمهورية كوسوفو من أوائل البلدان التي اعتمدت الأساس القانوني الذي يتماشى مع مهمة التحالف العالمي ضد داعش والمتمثل في فرض العقوبات على المشاركة في الصراعات المسلحة خارج البلد، بما في ذلك فرض عقوبات على الدعاية لصالح المنظمات الإرهابية. وهي أيضاً من أوائل البلدان التي اتخذت إجراءات لاعتقال ومحاكمة المقاتلين الإرهابيين الأجانب العائدين من مناطق الصراع، وكذلك الممولين والمنظمين والمجنِّدين.

كما كانت جمهورية كوسوفو رائدة في إطلاق وإنجاز عملية واسعة النطاق لإعادة المواطنين في نيسان/أبريل 2019. فقد أعادت جمهورية كوسوفو 110 من مواطنيها من مناطق النزاع (74 طفلا و 32 امرأة و 4 رجال يشتبه في أنهم مقاتلون إرهابيون أجانب) وقد خضع جميع العائدين لإجراءات جنائية وإجراءات أخرى لإعادة إدماجهم في المجتمع.

وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الرسمي:


يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد