بولندا

بين عامي 2014 و 2019 دعمت بولندا عموم منطقة الشرق الأوسط بما مجموعه 51 مليون دولار قدمت من خلالها المساعدات الإنسانية الضرورية للسكان المدنيين.

في العراق

إن أهم المسائل في العراق هي إعادة إعمار البيوت، وتنشيط السوق المحلية، وإعادة الحياة إلى طبيعتها. ولهذا السبب، شاركت بولندا، بطلب من الحكومة العراقية والتحالف الدولي ضد داعش، في تمويل أداة مالية لإعادة الاستقرار في العراق تم تأسيسها في حزيران 2015 كجزء من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.

في 2020 تم اتخاذ قرار بإعادة توجيه أنشطة البرامج التي تمولها بولندا في مجال التنمية والمساعدات الإنسانية نحو مكافحة وباء كورونا. وقامت الكتيبة العسكرية البولندية بتسهيل تسليم 50 ألف قناع وقائي وطُن واحد من المعقمات إلى السلطات الصحية في العراق.

وفي كردستان العراق تقدم بولندا الخدمات الصحية الأساسية وخدمات المأوى والمياه والاستجابة الطارئة. حيث يتم الوصول إلى المحتاجين من خلال البعثة الطبية البولندية التي تقدم الدعم الطبي للقاطنين في مخيمات هرشم وبهاركا وكوشتابا، ومن خلال قنوات أخرى. ويقدر أن يستفيد 17 ألف شخص من المقيمين في المخيمات والبلدات المحيطة من أنشطة البعثة الطبية البولندية خلال عامين.

أما المساعدات التي يقدمها نادي المثقفين الكاثوليكيين KIK فتركز على مواجهة الآثار الصحية التي يعاني منها ضحايا الصراعات الطويلة في العراق. وهي تقدم خدمات التأهيل، وعيادة متنقلة تصل إلى قرى شاريا وبلكوس وسينا وغرشين، وعيادة ثابتة في مخيم الداودية الذي يشكل الإيزيديون معظم سكانه.

ولما أعاق وباء كورونا تقديم المساعدات الطبية، توجه نادي المثقفين الكاثوليكيين KIK وشريكه المحلي، منظمة STEP-IN، إلى تعليم أساسيات الوقاية من المرض كالتباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات الكبيرة والالتزام بقواعد النظافة الشخصية. وكجزء من تقديم الرعاية الصحية تقوم كلتا المنظمتين برعاية المهجرين الأكثر ضعفاً بما في ذلك من يعانون من أمراض مزمنة ويكونون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا. وللتقليل من انتشار الوباء، باشر نادي المثقفين الكاثوليكيين KIK تصنيع الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام. فتم توظيف 37 امرأة من مخيم الداودية وقرية شاريا، حيث تعمل العيادات الطبية، في مبادرة لفتت اهتمام المجتمع المحلي بشكل كبير. وقد تلقت النساء التدريب والمعدات والمواد اللازمة لإنجاز المهمة. وتم توزيع 20 ألف كمامة في مخيم الداودية وقرية شاريا.

في سوريا

قدمت بولندا الدعم للشعب السوري من خلال عدة قنوات وذلك عن طريق المساهمة في وكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقامت سفارة جمهورية بولندا في دمشق بمشاريع لدعم المجتمعات المحلية في كل من حلب وجرمانا وكفرون والميدعاني والغوطة الشرقية وحمص وطرطوس. وتركز هذه المشاريع على مساعدة الشرائح الأكثر تأثراً، ومنهم المهجرون داخلياً. وتقدم هذه المشاريع، بالتعاون مع شركاء محليين، دورات مهنية وخدمات الدعم النفسي، وتهدف إلى الحد من الفقر وتحسين خدمات الرعاية الصحية وتحسين جودة التعليم والتدريبات المهنية.

وبدعم من وكالة Polish Aid قدم مركز المنظمات غير الحكومية البولندي للمساعدات الدولية، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خمسمئة وحدة إيواء للمهجرين في سوريا واللاجئين السوريين في الأردن.

تاريخ الانضمام للتحالف: أيلول/سبتمبر 2014

أبرز المساهمات في التحالف:

في 2016 بدأت الكتيبة العسكرية البولندية مشاركتها في التحالف الدولي ضد داعش. وكان الهدف الأساسي لنشر هذه الكتيبة هو تقديم الاستشارة والتدريب، ومساعدة القوات الخاصة وقوى الأمن العراقية في بناء قدراتها للتمكن من هزيمة داعش وتوفير الأمن والاستقرار في العراق. ويبلغ الحد الأقصى لأفراد الكتيبة العسكرية البولندية 350 شخصاً بين جندي ومدني.

وسائل التواصل الاجتماعي:

تويتر: @PolandMFA

فيسبوك: @PKWIRAK


يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد