اليمن

اليمن في سطور

حاربت الجمهورية اليمنية المنظمات الإرهابية “داعش فرع اليمن” وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وأنشطتها لسنوات، وذلك من خلال المواجهة المباشرة والاستخبارات والأساليب الثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى التعاون مع الشركاء. إن تبادل المعلومات والتعاون لمكافحة التهديدات الإرهابية كان ولا يزال مهماً للغاية لمنع سريع وفعال لأي هجمات إرهابية محتملة ضد المصالح الوطنية أو الإقليمية أو الدولية.

في 21 شباط 2012، تولى الرئيس هادي مهامه كرئيس للجمهورية اليمنية في ظروف صعبة للغاية. كانت إحدى مبادراته الرئيسية الأولى سلسلة من الأوامر لاستخدام جميع القدرات العسكرية والاستخباراتية والدفاعية المتاحة لمكافحة الإرهاب والتطرف في اليمن.

داعش – فرع اليمن  (Daesh-YB)

وقفت الحكومة اليمنية والشعب اليمني بحزم ضد غارات داعش. لم تكن داعش فرع اليمن قادرة على فرض نفسها بنجاح مثل تنظيم القاعدة، أو التنظيم الأم في العراق والشام. لم تتمكن من إيجاد قاعدة دعم قوية في اليمن، ولم تتمكن أيديولوجيتها المتطرفة من اختراق المجتمعات القبلية الضيقة هناك.

مقاتلو داعش فرع اليمن هم أكثر منشقي القاعدة في جزيرة العرب تطرفاً. من أجل الحصول على اعتراف بأنها فرع داعش في اليمن، في 20 آذار 2015، هاجم مقاتلو داعش فرع اليمن العديد من المساجد الأزيدية في صنعاء، ما أسفر عن مقتل 170 شخصاً وإصابة المئات. (لمزيد من المعلومات حول هجمات داعش فرع اليمن، يرجى الاطلاع على الروابط أدناه)

بالنسبة للتمويل، تعتمد داعش فرع اليمن بشكل أساسي على الدعم الخارجي المهرب عبر وسطاء من سوريا إلى اليمن، أو المهرب عبر الموانئ البحرية إلى الحُديدة وعلى طول الشريط الساحلي. كما أنها تحصل على المال من خلال طلبات الفدية لإطلاق سراح الأسرى الأجانب، وسرقة البنوك ومكاتب الصرافة ومتاجر المجوهرات، والمشاركة في غسيل الأموال.

نجاح جهود مكافحة الإرهاب من قبل الحكومة اليمنية:

أعادت الحكومة اليمنية تشكيل وحدات متخصصة لمكافحة الإرهاب بدعم من التحالف العربي وشركائنا الدوليين، مما مكّن وكالات الاستخبارات من التعاون بفعالية في مكافحة الإرهاب. على الرغم من الأزمة الحالية في اليمن والتي عطلت في كثير من الأحيان الجهود العسكرية لمكافحة الإرهاب والأجهزة الأمنية، فقد عملت الحكومة اليمنية بجد لإصلاح هذه الوكالات وتوزيعها في جميع المناطق التي تعمل فيها الحكومة.

أدى وجود القوات الحكومية في المناطق الحضرية التي كانت تعمل فيها داعش إلى طرد داعش فرع اليمن.

نتيجة لذلك، فر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش فرع اليمن من المدن الرئيسية، ليجد أفراده أنهم غير قادرين حالياً على شن هجمات وحشية كالهجمات الماضية. كان على كلتا المجموعتين الإرهابيتين نقل قيادتهما إلى محافظة البيضاء، وتكوين خلايا صغيرة للقيام بأنشطتهما. أدى وجود قوات الأمن الحكومية في المناطق الحضرية إلى انخفاض كبير في التجنيد وفي أنشطة القاعدة في جزيرة العرب و داعش فرع اليمن. (لمزيد من المعلومات حول عمليات مكافحة الإرهاب العسكرية، يرجى الاطلاع على الروابط أدناه)

جهود مكافحة الدعاية وإعادة التأهيل

– إعادة تنشيط مركز المكافحة عبر الإنترنت الذي أنشئ في بداية عام 2010 لمواجهة التوظيف عبر الإنترنت ونشر الدعاية. تتمثل مهمة المركز في مكافحة أنشطة الإنترنت والتطرف الرقمي من خلال اللجوء إلى التعاليم الإسلامية السلمية لمواجهة الميول الطائفية العنيفة للحوثيين، والقاعدة في شبه الجزيرة العربية، وداعش فرع اليمن.
– توجيه المساجد والمدارس والجامعات لتوحيد الخطاب الديني بما يتوافق مع تعاليم الإسلام الصحيحة التي تدعو إلى السلام وتحظر العنف.

مكافحة تسلل المقاتلين الأجانب

 قامت الحكومة اليمنية بمساعدة الولايات المتحدة بإعادة تنشيط البرامج الأمنية المشتركة، مثل تنشيط مشروع الموانئ الأمنية البرية والبحرية والجوية لمنع تسلل المقاتلين الأجانب مثل نظام PISCES. 

تعطيل تمويل الإرهاب

  • يعد تعطيل ومنع وصول الإرهابيين إلى الموارد المالية أحد أدوات مكافحة الإرهاب الأساسية المتاحة التي تسعى إلى الحد من توسع الأنشطة المتطرفة.
  • تعزيز الإشراف على قطاع تحويل الأموال اليمني، والذي يستخدم على نطاق واسع من قبل العمال المغتربين اليمنيين الذين يعيشون في دول مجلس التعاون الخليجي وفي الخارج.
  • تمكين البنك المركزي اليمني والسلطات النقدية الإقليمية من عرقلة المعاملات المالية، ووضع ممولي الإرهاب على القائمة السوداء، ومتابعة مرتكبي الجرائم المالية من خلال الوسائل القانونية.
  • التأكد من أن البنك المركزي في عدن يمكنه مراقبة والإشراف على الحوالات الصادرة والواردة من أجل قطع تحويل الأموال إلى العناصر الإرهابية، وإعداد قائمة بالعناصر الإرهابية البارزة، وتعميم هذه القوائم على البنوك وشركات الصرافة وإلزامها بالإبلاغ عن أي معلومات ذات صلة.
  • أعادت الحكومة أيضاً إنشاء وحدة الاستخبارات المالية (FIU).

لمزيد من المعلومات حول جهود الحكومة اليمنية لمكافحة الإرهاب، يرجى الاطلاع على الروابط التالية:

https://www.yemenembassy.org/wp-content/uploads/2019/05/Houthis-and-Terrorism-Facts-on-Hidden-Coexistence-and-Interdependence.pdf

https://www.yemenembassy.org/wp-content/uploads/2017/07/Yemen-Efforts-in-the-Fight-Against-Terrorism.pdf


يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد