المملكة العربية السعودية

بذلت المملكة العربية السعودية جهوداً حثيثة للوقوف في وجه الإرهاب والتطرف على الصعيدين المحلي والدولي.
وكشريك استراتيجي للتحالف الدولي لمكافحة داعش، تترأس المملكة بالشراكة مع الولايات المتحدة وإيطاليا، الفرقة العاملة التي تركز على الجهود الرامية لمكافحة التمويل. وضمن هذا الدور، عملت بدون كلل أو ملل للتصدي لتمويل داعش وهيكله الاقتصادي.

أسست المملكة العربية السعودية مركز استهداف تمويل الإرهاب. ومن إحدى الأنشطة العديدة التي يقوم بها المركز أنه يساعد على فرض عقوبات على الجهات التي تقوم بتمويل الإرهاب، بما في ذلك التصنيفات المشتركة مع وزارة الخزانة الأمريكية، ويساعد على تبادل الاستخبارات، وتعزيز القوانين المحلية المصرفية، ويجري تحريّات واسعة المدى لشبكات تمويل الإرهاب، ويسهّل الإجراءات الصارمة ضد عمليات تبادل العملة المحلية والكثير من الأنشطة الأخرى.

تلتزم المملكة العربية السعودية بهمة التحالف الدولي “بالتصدي لداعش على جميع الجبهات، وتفكيك شبكته ومواجهة طموحاته الدولية”. وبالإضافة إلى الحملة العسكرية في العراق وسوريا، التزمت المملكة العربية السعودية بما يلي:

“مجابهة البنية التحتية المالية والاقتصادية لداعش، ومنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر الحدود، ودعم الاستقرار واستعادة الخدمات العامة الأساسية للمناطق المحررة من داعش، ومواجهة دعاية هذه الجماعة”.

وفضلاً عن عملها ضمن نطاق مكافحة التمويل، فقد ساهمت المملكة العربية السعودية بالتالي:

الحملة العسكرية: تُصنَف المملكة في المرتبة الثاني بعد الولايات المتحدة فيما يتعلق بعدد ضربات التحالف الجوية فقي (سوريا) – فقد نفذت القوات الجوية الملكية السعودية 341 طلعة جوية لدعم ضربات التحالف الجوية في سوريا، ويشمل هذا التزامات من القوى الجوية ومسؤولي الاتصالات وتضمن استخدام المواقع التالية: قاعدة “إنجرليك” الجوية، قاعدة “العضيد” الجوية وقاعدة “عريفجان” العسكرية.  وفضلاً عن ذلك فقد شاركت أيضاً في عدد من مبادرات الفرق العسكرية المشتركة.

الاتصالات ومكافحة الدعاية: أسست المملكة العربية السعودية عدداً من المراكز الحديثة العاملة على الصعيدين الإقليمي والدولي بشأن جوانب متعددة لمكافحة الرسائل المتطرفة لتطوير مشاريع وتوفير حملات موجهة للمجتمعات المعرضة للخطر من أجل الحد من تأثير “آلة داعش الإعلامية”، وكمثال على هاذين الهيكلين التخصصين:

 (اعتدال) (مركز مكافحة الإيديولوجية المتطرفة):

مهمة (اعتدال): مكافحة، وفضح ودحض الإيديولوجية المتطرفة بشكل فاعل واستباقي، بالتعاون مع الحكومات والمنظمات المعنية.

رؤية وأهداف (اعتدال): تعزيز ثقة الناس والحكومات في مواجهة أعداء الإنسانية، ومحاربة الإيديولوجية المتطرفة، ونشر مبادئ التسامح والاعتدال، وتعزيز فرص حصول سلام عالمي.

للمزيد من المعلومات، الرجاء متابعتهم على تويتر: @etidalorg / @etidal أو زيارة صفحتهم الإلكترونية: https://etidal.org/en/home

 (فِكر) (مركز الحرب الإيديولوجية):

حول المركز: تم إنشاء هذه المبادرة لمواجهة جذور التطرف، ولتعزيز الفهم الحقيقي للإسلام في جميع أرجاء العالم. وهو تابع لوزارة الدفاع السعودية، ويضم خبراء فنيين ذوي خبرة عالية من أطياف مختلفة، متعلقة بالموضوع المطروح، لضمان أفضل الممارسات.

للمزيد من المعلومات، الرجاء تتبعهم على تويتر: @fekerksa_en / @fekerksa وزيارة موقعهم الإلكتروني: https://www.mod.gov.sa/Pages/default.aspx

 

الاستقرار والمساعدة الإنسانية في العراق وسوريا:

العراق

  • قدمت المملكة العربية السعودية مبلغاً قدره 500 مليون دولار أمريكي كمساعدة إنسانية للعراقيين الفارين من داعش قبل تشكيل التحالف.
  • هي تساهم بسخاء في صندوق العراق للتعافي من داعش، والذي يشمل مبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي كدعم مادي ولإعادة الإعمار، والذي تم التعهد به في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي استضافته دولة الكويت في شباط/فبراير عام 2018.
  • وفرت المملكة العربية السعودية ما مجمله 48 مشروعاً إنسانياً، وإنمائياً وخيرياً بقيمة تزيد على 548 مليون دولار أمريكي في العراق، والذي تضمن 45 مشروعاً إنسانياً بقيمة تزيد على 546 دولار أمريكي، ومشروعين إنمائيين بقيمة 136,000 دولار أمريكي، ومشروع خيري بقيمة تزيد على 1.1 مليون دولار أمريكي.
  • أما المبادرات الأخرى فتشمل إعادة فتح معبر عرّار الحدودي، واستئناف الرحلات الجوية المباشرة، ودعم احتياجات الطاقة العراقية، واستعادة الروابط التجارية التي تعود بالمنفعة التجارية المشتركة على الطرفين.

سوريا

  • منذ بداية النزاع في سوريا، رحبت المملكة بما يزيد على مليوني سوري فارين من الحرب. وتم منحهم إقامة قانونية، مما يختلف عن حالة اللجوء، لتمكينهم من الحصول على التعليم العام المجاني من المدارس حتى المستوى الجامعي، والخدمات الطبية والصحية المجانية، وفرص العمل. ولايزال أكثر من 400،000 سوري مقيمين في المملكة اليوم.
  • أجازت المملكة تجديد حالة الإقامة القانونية للسوريين حتى تتم تسوية وضع بلدهم الأم. وسهّلت دخولهم ووفرت تأشيرات دخول لأفراد عائلتهم حتى ينضموا إليهم.
  • وفرت المملكة العربية السعودية ما مجمله 209 مشروعاً إنسانياً، وإنمائياً وخيرياً بقيمة تزيد على 2.5 مليار دولار أمريكي لسوريا، والذي تضمن 204 مشروعاً إنسانياً بقيمة 2.4 مليار دولار أمريكي تقريباً، ومشروعاً إنمائياً بقيمة 140 مليون دولار أمريكي وأربعة مشاريع خيرية بقيمة 294 مليون دولاراً أمريكياً.
  • في عام 2018، ساهمت المملكة أيضاً بمبلغ قدره 100 مليون دولار أمريكي للتحالف الدولي لهزيمة داعش دعماً لمشاريع تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من داعش في شمال شرق سوريا. وتُعدُّ هذه المساهمة الأكبر للتحالف حتى الآن لهذه المنطقة المحررة. وستلعب المملكة دوراً حيوياً ضمن إطار جهود التحالف لإعادة إحياء المجتمعات المحلية، في مدينة الرقة على سبيل المثال، التي دمرها إرهابيو داعش. وستركز الأموال على مشاريع استعادة سبل العيش والخدمات الأساسية في مجالات الصحة، والزراعة، والكهرباء، والماء، والتعليم، والمواصلات بالإضافة إلى إزالة الأنقاض.

أمور أخرى:

  • تعهدت الرياض بتقديم مبلغ قدره 500 مليون دولاراً أمريكياً لمكتب الأمم المتحدة للمفوضية العليا للاجئين والذي يعود ريعه للاجئين السوريين والعراقيين وجنسيات أخرى.
  • يعمل مركز الملك سلمان للمساعدة الإنسانية والإغاثة مع أكثر من 40 بلداً حول العالم. للمزيد من المعلومات عن أنشطتهم، الرجاء تتبعهم على تويتر: @KSRelief_en / @KSRelief

للمزيد من التفاصيل حول مساهمات المملكة العربية السعودية بخاصة ضمن جهود تحقيق الاستقرار، الرجاء النقر على الرابط التالي:

https://saudiembassyuk.co.uk/wp-content/uploads/2017/09/Counterterrorism-White-Paper-Final_UK_Single.pdf



مقالات الشريك

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد