مساهمة سويدية جديدة من أجل إعادة الاستقرار في المناطق المحررة من داعش في العراق

ونقل موقع البرنامج عن الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ليز غراندي، قولها إنه “يتم إحراز الكثير من التقدم الآن في المناطق المحررة حديثاً”، معتبرة أنه “أمر رائع أن نرى الناس يختارون العودة إلى بيوتهم والبدء بإعادة إعمار حياتهم ومجتمعاتهم، إذ لا شيء أهم من ذلك في العراق في هذه المرحلة”.

في الوقت نفسه، عقّبت المسؤولة بالقول إن “لا يمكن التقليل من حجم الدمار والأضرار وخصوصاً في الموصل. ولهذا السبب جاءت هذه المساهمة السخية من السويد في الوقت المناسب تماماً”.

بدوره، أكد سفير السويد في العراق، بونتس ميلاندر، التزام بلاده “بدعم جهود الحكومة العراقية في تقديم الخدمات الأساسية التي تنفع كل العراقيين في المناطق المحررة حديثاً”.

وأضاف السفير: “مشروع إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عنصر حاسم لضمان نجاح الجهد العسكري ضد تنظيم داعش، ونأمل من صميم قلوبنا أن يضع الاستقرار أساس مجتمع أكثر سلاماً ومشاركة”، مشددًا على أنه “بعد تحقيق الاستقرار وما هو أبعد من ذلك سيبقى دعم العراق من أولويات التعاون الإنمائي السويدي”.

ووفق البرنامج، فإن مجموع مساهمات السويد يصل بعد هذه المساهمة الجديدة إلى 26 مليون دولار أمريكي منذ عام 2015.

يذكر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أطلق مشروع إعادة الاستقرار في حزيران 2015، بناء على طلب من الحكومة العراقية، لتسهيل عودة النازحين العراقيين، ووضع أسس إعادة الإعمار والتعافي، والحد من انتشار العنف والتطرف.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد