مساهمة أستراليا في التحالف الدولي ضد داعش

لقد كانت أستراليا مؤيدةً قويةً لعمليات التحالف الدولي منذ إنشائه في عام 2014، وساهم عتادها الجوّي في الحملة الجوية للتحالف وعكفت بنشاط على بناء قدرات قوات الأمن العراقية

المشاريع الرئيسية في العراق وسوريا:

لقد كانت أستراليا مؤيدةً قويةً لعمليات التحالف الدولي منذ إنشائه في عام 2014، وساهم عتادها الجوّي في الحملة الجوية للتحالف وعكفت بنشاط على بناء قدرات قوات الأمن العراقية. وقد درّبت الوحدة المشتركة التدريبية الأسترالية-النيوزيلندية، والتي تُدعى بفرقة مهام تاجي، ما يربو على 38,000 عنصراً من الجيش والشرطة العراقيان حتى الآن. ويشمل التدريب تعقيدات تقديم الإسعافات الأولية عند القتال، قيادة القتال، التخلّص من الذخائر المتفجرة، فضلاً عن التدريب على الأمور الأساسية كالرماية.

تقوم بعثة المشورة والمساعدة الأسترالية التابعة لفرقة مهام العمليات الخاصة بدعم عمليات خدمة مكافحة الإرهاب العراقية ضد تنظيم داعش من خلال التخطيط التنفيذي، والتدريب التكتيكي، والكشف عن الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع وإزالتها. وسوف يدعم هذا التدريب قوات الأمن العراقية لتعزيز المكاسب واحتواء التهديد المستمر من قبل فلول تنظيم داعش وفروعه.

تقوم أستراليا بتقديم الدعم للحملة الجوية للتحالف عن طريق المراقبة، وإعادة التزويد بالوقود جواً. وتساعد هذه الطائرات جهود التحالف الرامية إلى الحد من قدرة تنظيم داعش للعمل علناً، وتوفر لقوات الأمن العراقية أفضلية لا نظير لها على ساحة القتال. وكانت أستراليا قد سحبت طائرتها الهجومية في كانون الثاني/ يناير 2018 بعد أن حلقت طائراتها في إطار مهمات موكلة لها لمدة تزيد عن 21,400 ساعة وشنت 2,800 طلعة جوية تقريباً خلال أكثر من ثلاث سنوات.

تتوقع أستراليا أن تنفق 300 مليون دولاراً تقريباً على دعمها وعملياتها القتالية في سوريا والعراق في عامي 2018- 2019، وهي ملتزمة بدعم استقرار العراق. فبالإضافة لتدريبها لقوات الأمن العراقية، قدمت أستراليا وتعهدت بتقديم 613 مليون دولاراً للمساعدة إنسانية ولتحقيق الاستقرار في العراق استجابة للأزمات الجارية في سوريا والعراق منذ عام 2011.

وعلى نحو منفصل، تعمل أستراليا بشكل وثيق مع شركائها الإقليميين على مواجهة التهديد المستمر الناجم عن انتشار الأفكار المتطرفة، والمقاتلين والمواد المتطرفة لتنظيم داعش في منطقة جنوب شرق آسيا. وتقدم أستراليا المساعدة للحكومة الفيليبينية لاحتواء الجماعات الإرهابية وإضعافها، وللحد من التطرف، وللتحسين من الظروف الأوسع للسلام والاستقرار. وسيتطلب الأمر دعماً دولياً متضافراً للجهود التي تبذلها الفيليبين لمواجهة التهديد الإرهابي في جنوب البلاد.

أهم مساهمات التحالف:

  • مساهمات الطائرات (ضربات جوية، استطلاع، إعادة التزويد بالوقود جواً)
  • فرقة مهام تاجي
  • تقديم المشورة والمساعدة لفرقة مهام العمليات الخاصة

أبرز النشرات الإعلامية:

https://www.abc.net.au/news/2018-06-21/yazidis-write-a-new-history-in-toowomba/9889238

وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الرسمي:

معلومات إضافية عن مساهمة أستراليا في التحالف:

سحبت أستراليا طائرتها الهجومية في 14 كانون الثاني/يناير 2018 بسبب تدني الحاجة إلى هذه الموارد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد