محطة وقود بوريك العراقية تعيد الحياة إلى القرية

اضطر سعدون إيدو إلى إرسال عائلته إلى دهوك لحمايتهم من المعارك الدائرة في المنطقة، بينما بقي هو يدير محطة البنزين الوحيدة في المنطقة. لكن سرعان ما تدمرت المحطة على أيدي تنظيم داعش.

وعندما حررت القوات الكردية شمال جبل سنجار، سافر سعدون إلى دهوك ليعيش مع عائلته في مبنى مشيد جزئياً، وذلك بعد أن تم تدمير جزء كبير قريته بوريك.

ويقول سعدون إنه “بدون وقود، لا يستطيع الناس العمل أو الانتقال من مكان إلى آخر”

و أشار  إلى أن المجموعة الاستشارية للألغام (MAG)، والتي تعمل مع المجتمعات المحلية في قرية بورك وحولها، حددت محطة البنزين كمشروع رئيسي لاستعادة وضع القرية.

وبعد أن قامت الفرق الميكانيكية وفرق التطهير بإزالة المتفجرات المميتة، وقامت فرق (MAG) بإزالة الحطام والبنى التالفة لتمكين  إعادة بناء محطة البنزين، قال سعدون: “تنظيف محطة البنزين وإعادة تأهيلها يسمح لي بدعم عائلتي وتوفير الوقود للمجتمع والأشخاص الذين يمرون”.

ووفق الموقع، فقد ساعد فتح محطة البنزين وغيرها من أعمال التطهير في المنطقة المحلية أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم 1،775 عائلة، من العودة إلى القرية والبدء في إعادة بناء حياتهم.

وبعد ترميم محطة البنزين، يقول خالد، صاحب متجر لبيع الخضار والفواكه بجوار محطة الوقود، إن “المزيد من الناس يعودون إلى المنطقة، وهناك المزيد من الحركة والمزيد من الأعمال التجارية التي يستفيدون منها”، وأضاف: “عندما يعاد فتح محطة الوقود، سيزور الزبائن، الذين يشترون الوقود، متجري أيضًا ويشترون منه”.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد