سفير بريطانيا في الكويت يشيد بالجهود الدولية في ذكرى تحرير الموصل

 

وأشار دافنبورت إلى أنه “فخور بالدعم الذي قدمه التحالف الدولي المكون من 77 شريكا دوليا، بما في ذلك الكويت والمملكة المتحدة، لتحرير الموصل والذي مازال يقدمه للعراق وذلك لاستقرار المناطق المحررة وإعادة بنائها”.

أضاف أن “تنظيم داعش يتراجع إلى الخلف، لقد ساعد التحالف الدولي في تحرير 98% من الأراضي التي كان يحتلها تنظيم داعش”، موضحًا أنه “نعلم أن مدينة الموصل وشعبها سيستغرقان وقتا طويلا للنهوض من جديد، وهذا هو سبب التزام التحالف بدوره”.

تابع: “لقد شهدنا في الاثني عشر شهرا الماضية تقدما هائلا. ففي العراق، عاد 3.8 ملايين شخص إلى موطنهم في شرق الموصل، بفضل مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المدعومة من طرف التحالف الدولي، فقد ساهمت محطات معالجة المياه في الوصول إلى المياه النظيفة إلى ما يقرب من نصف مليون شخص”.

ونوه المسؤول البريطاني إلى أنه “يتم أيضا إعادة تشغيل مجموعة من الخدمات المهمة. على سبيل المثال، شهدنا إعادة فتح مركز شرطة جمهورية في غرب الموصل، ما أدى إلى نشر 75 ضابط شرطة وتولي مسؤولية الأمن من الجيش المحلي”.

وقال: “نحن نشهد أيضا تقدما في مجال البنية التحتية. حيث تمت إعادة تأهيل جسر السيدة الجميلة الذي يربط حيين حيويين في الموصل، ما سمح لـ 4500 سيارة بالعبور يوميا”.

في الوقت نفسه، أكد دافنبورت أنه “لايزال هناك الكثير للقيام به. لقد ترك تنظيم داعش وراءه عددا لا يحصى من العبوات الناسفة.. لقد مرت سنة واحدة ومازلنا نعمل جاهدين لإزالة تلك الألغام المروعة”.

ولفت الانتباه إلى أن  دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بدعم من التحالف، قامت  “بإزالة أكثر من 37000 من المتفجرات منذ أن بدأت عملياتها في الموصل، ولاتزال هناك مناطق ضخمة في البلاد تحتاج إلى مسح قبل أن يتمكن الناس من العودة”.

أضاف: “في العراق لايزال هناك 2.05 مليون شخص يحتاجون إلى العودة إلى ديارهم، وستكون إزالة الألغام وجعل المناطق الحضرية آمنة أمرا حاسما لجعل ذلك ممكنا. لذلك، سنواصل العمل عن كثب مع شركاء التحالف ليتمكن الشعب العراقي من البدء في إعادة بناء بلدهم بأقصى سرعة وأمان ممكنين”.

كما عدّ دافنبورت أن تنظيم داعش “ما زال يشكل تهديدا كبيرا”، وعقّب بالقول: “نحن ملتزمون بهزيمتهم الدائمة، لكننا نسعى أيضا إلى تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة ودعم المصالحة – للمساعدة في منع عودة تنظيم داعش. تعمل الكويت والمملكة المتحدة جنبا إلى جنب مع شركائنا في الائتلاف لتحقيق هذا الغرض”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد