جمعية الأمل العراقية في كركوك

تُعد جمعية الأمل العراقية في كركوك نموذجًا حيًا للتفاني والتأثير الإيجابي في المجتمع، حيث تسعى مكاتبها جاهدةً لمساعدة النساء والأطفال الذين يعانون من العنف والصعوبات الاجتماعية. تركز الجمعية عملها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، ودعم الفئات الهشة من المجتمع، مثل النساء، والأطفال، والأشخاص من ذوي الإعاقة، وأيضًا كبار السن. خلال عملها في محافظة كركوك تعاونت الجمعية مع مراكز الأمن والإرشاد الأسري لمعالجة هذه القضايا ودعمها بالإمكانيات المتاحة.

تابع القراءة لمعرفة المزيد عن المنظمة وقصص النساء اللاتي استفدن من مساعداتها.

نوفل أم محمد، اضطرت للفرار من قريتها بسبب هجوم داعش، بعدها وجدت الدعم في كركوك من خلال جمعية الأمل. وزودوها بمحامي ماهر لتسهيل تحركها. ثم بدأت نوفل بتلقي الدورات في مجالات مختلفة، فشاركت في دورات الدعم النفسي التي عززت ثقتها بنفسها وجعلتها قوة مؤثرة في مجتمعها. واليوم، حولت منزلها إلى مكان يلتمس فيه أفراد المجتمع، رجالاً ونساءً، النصح والإرشاد.

أم أحمد
أم أحمد بعد أن واجهت العنف المنزلي في بيجي، سعت إلى بداية جديدة في كركوك. قدمت جمعية الأمل دعمًا كبيراً، حيث قدمت العديد من الدورات المهنية والاستشارات في مجال الصحة العقلية. انتقلت أم أحمد بنجاح إلى مهنة تصفيف الشعر، ما ضمن لها استقلالها المالي.

أم محمدأم محمد
أم محمد ناجية أُخرى من العنف المنزلي، أم محمد، تم تعيين أخصائية اجتماعية ومحامي من قبل جمعية الأمل. ومن خلال دعمهما، استعادت أم محمد الوثائق القانونية التي سرقها زوجها، وتغلبت على تحدياتها، وتابعت دورات في الخياطة والتجميل، متجهة نحو الاستقلال الاقتصادي كمصففة شعر.

زهراء
زهراء، لاجئة وزوجة ضابط في الجيش العراقي اختطف خلال هجوم داعش، وجدت عزاءها في كركوك مع جمعية الأمل. لم تدعم الجمعية عائلتها فحسب، بل ساعدتها أيضًا في إنشاء متجر لمستحضرات التجميل، ما مكنها من إعالة أطفالها وإعادة بناء حياتها.

 سرود محمد فالح – مديرة جمعية الأمل

سرود محمد فالح مديرة جمعية الأمل، وقد عملت معهم منذ عام 2005. وهي تؤكد على مهمتهم الأساسية المتمثلة في الدفاع عن حقوق الإنسان، وخاصة للفئات الضعيفة في محافظة كركوك. وردا على تصاعد العنف ضد المرأة، أكدت تعاونهم مع المراكز الأمنية وخدمات الاستشارة الأسرية وكذلك جهودهم لإنشاء مساحات آمنة للنساء. وتشمل مبادراتهم التمكين الاقتصادي من خلال المشاريع المدرة للدخل، وتقديم ورش عمل الخياطة والحرف اليدوية ومحو الأمية لصالح المجتمعات المهمشة. بالتعاون مع مراكز الاستشارة الأمنية والأسرية في الدبس والحويجة وداقوق، تقيم الجمعية دورات ترفيهية للأطفال.
وقالت سرود: “على الرغم من تحديات التمويل، تظل مؤسسة الأمل ملتزمة بحملات التوعية المستمرة والأنشطة اليومية وأبحاث السياسات المؤثرة”. وقالت: “إن الهدف النهائي لحركة الأمل هو أن تكون قوة داعمة للحكومة، وتتصدى للتحديات السائدة في كل منطقة”.

 

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد