التدريب الذي تقدمه فنلندا يساهم في دعم مقدرات القوات الأمنية في العراق

 التدريب في القطاع الأمني الذي تقدمه فنلندا في العراق قد حسن من قدرة القوات الأمنية للعمل كوحدات متناغمة وطور قدرتها على الاستمرارية في القتال. كما أن الرعاية الطبية الطارئة التي قدمها الفنلنديون قد أنقذت حياة الكثيرين.

شاركت فنلندا في نشاطات التدريب ضمن عملية العزم الصلب منذ آب\ أغسطس 2015 وساهمت بتقديم الاستشاريين منذ آب\ أغسطس 2016. كما أن فنلندا نشرت موظفين ليخدموا في وظائف الدعم والإدارة.

تشارك فنلندا حالياً عبر تقديم 50 جندي في تدريب مقاتلي البشمركة في المنطقة الكردية من شمال العراق. الجزء الرئيسي من التدريب قد تم في قواعد تدريب دائمة حيث تصل القوات الأمنية بشكل سريات كل على حدة لتلقي التدريب. لكن مع استمرار عملية تحرير الموصل والتزام القوات بالمعركة، فقد تم زيادة عدد نشاطات التدريب المتنقل في مناطق تجمع هذه القوات. وقد زادت قدرة البشمركة في تقديم التدريب لقواتها بعد أن حصلت على تدريب المدربين. حتى تاريخه، فإن القوات الفنلندية قد دربت حوالي 1500 مقاتل من البشمركة.

التدريب على التقنيات والتكتيكات والتدابير الأمنية قد خفض من عدد الضحايا الواقعين بنيران صديقة في أرض المعركة، كما أن التدريب الطبي قد قلل من نسبة الوفيات بين الجرحى، أما التدريب على إزالة العبوات الناسفة، فقد خفض بالذات عدد الضحايا بين المتدربين. كما أن التدريب على القتال الليلي قد حسن من قدرة القوات الأمنية لتنفيذ عملياتها في الليل رغم افتقارها للمعدات اللازمة. منذ بداية 2017، تم تقديم التدريب على الأمن الداخلي أيضاً. وقد شمل هذا التدريب المتعلق بتأمين المباني وفحص الآليات والأشخاص، وإجراء الدوريات والحفاظ على أمن المنطقة.

إن فئة من خمسين شخص تقريباً تشارك في دعم عمل أجهزة الأمن العراقية. هدفها هو دعم المقدرة العملياتية للقوات الأمنية العراقية، متضمناً تقديم الإرشادات، والتزويد بآخر مستجدات الوضع إضافةً إلى الدعم الطبي. يتم إجراء هذا التدريب بشكل أساسي في مناطق تجمع القوات الأمنية، وكذلك في المناطق القريبة من خطوط الجبهات. خط التماس مع داعش مستقر بشكل ما حالياً، لكن هجمات داعش المستفزة في بعض أطراف خط الجبهة تحدث بشكل شبه يومي. وأفراد الجيش الفنلندي قد صاروا هدفاً لنيران داعش أربع مرات بين تشرين الأول\ أكتوبر 2016 وشباط\ فبراير 2017 حين كانوا متمركزين بالقرب من خط الجبهة وقد أجبروا للدفاع عن أنفسهم. هذه الهجمات لم تسفر عن أي ضحايا بين القوات الصديقة أو فقدان للأجهزة والمعدات أو أي خسارة للقوات الأمنية المدعومة من قبلنا.

المهمة الرئيسية لعملية العزم الصلب حالياً هي دعم أجهزة الأمن العراقية في تحرير الموصل بشكل كامل. بدأت العملية في تشرين الأول\ أكتوبر 2016 وتمت السيطرة على شرق الموصل في نهاية كانون الثاني\ يناير 2017 بعد قرابة مئة يوم من القتال. بدأت الهجمة للسيطرة على غرب الموصل في شباط\ فبراير 2017. تركز فرقة مهام استشارية فنلندية على دعم الدفاع عن مقاتلي البشمركة المتمركزين بالقرب من خط الجبهة. أثناء إعادة السيطرة على الموصل، تم تزويد القوات الأمنية العراقية بالعناية الطبية الطارئة عبر تنفيذ عمليات جراحية عاجلة. أثناء الهجوم الذي بدأ في تشرين الأول\ أكتوبر 2016، ساعد الجراحون الفنلنديون في معالجة أكثر من 500 مصاب وجريح.

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد