بلجيكا

“بلجيكا، بصفتها عضو مؤسس في تحالفنا، ملتزمة بهدفنا المشترك لهزيمة داعش بالكامل.”
زيارة وفد بلجيكي للمؤتمر الوزاري في واشنطن في 06 شباط/فبراير 2019

كانت بلجيكا، العضو المؤسس في التحالف، وستظل ملتزمة بهزيمة داعش ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله. نؤمن إيمانًا راسخًا بفوائد النهج الشامل في الموطن ومن خلال التحالف، ونسخّر أنفسنا خدمة لجميع الأبعاد التوظيفية لهذا النهج.

لطالما كانت بلجيكا حاضرةً عسكريًا في الجو وعلى الأرض وبالبحر منذ بداية القتال في تشرين الأول/أكتوبر 2014. حديث قدمت بلجيكا الطائرات والقوات والموظفين وسفينة، جاهدةً لتحرير أراضي الشام من التهديد الإرهابي. لطالما كنا نهدف إلى تحقيق أفضل قيمة مضافة من خلال استغلال نقاط القوة لدينا والبقاء ملتزمين باكتشاف أي فرص جديدة لفعل بذلك.

نعتقد أن الاستقرار هو مفتاح للسلام على المدى الطويل. والتزامنا لدعم استعادة الظروف المعيشية المادية، فضلًا عن المرونة لدى الأفراد والمجتمعات هو التزام لا يتزعزع. للمساعدة في تحقيق هذه الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والمادية، نشارك بتقديم المساعدات الإنسانية ونساهم بأكثر من 250 مليون يورو في سوريا والعراق للجهات الفاعلة الإنسانية وصناديق الاستقرار مثل الصندوق الاجتماعي الأوروبي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجهود إزالة الألغام.

تواصل بلجيكا اليوم التزامها وتحدد المجالات التي يمكن أن تحقق فيها أفضل قيمة مضافة لعمل التحالف. تنتشر حاليًا 4 طائرات بلجيكية من طراز F16 فوق العراق وشمال شرق سوريا. علاوة على ذلك، فإن بلجيكا من المانحين الثابتين من حيث جهود تحقيق الاستقرار، ومنذ عام 2016 ساهمت بأكثر من 16 مليون يورو في مرفق تمويل تحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق وجهود إزالة الألغام من خلال خدمة الإجراءات المتعلقة بالألغام التابعة للأمم المتحدة.

تعتمد قوة هذا التحالف على تنوعه وعلى الأعمال الجماعية لأعضائه. كل واحد منا يضيف قيمة إلى الجهد المشترك. لا يجب التقليل من الدور الذي تلعبه دول المنطقة.

ديدير ريندرس، نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوربية، نوفمبر 2015


4

طائرات F16 منتشرة حاليًا

39

شهر من العمليات الجوية ضد أهداف داعش في سوريا والعراق.

250 مليون يورو

ساهمة للمساعدات الإنسانية وتحقيق الاستقرار في المنطقة منذ عام 2014.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد