تُظهِر هذه الصور “لما قبل وما بعد التحرير من داعش” عودة بعض الأجزاء المحررة في العراق إلى الحياة وببطء كبير.

ألحق داعش أضراراً مدمرة عبر الأراضي التي استولى عليها سابقاً في العراق، تاركاً السكان عاجزين عن التنقل بسبب البنية التحتية المدمرة. دون القدرة على الوصول إلى الخدمات الحكومية أو التمتع بأي فن أو ثقافة. وقد تفاقمت هذه الحالة بالطبع بسبب الحرب التحرير تلك المناطق التي خلّفت الكثير من الأشياء التي يتعين إعادة إعمارها.

ولتوضيح حجم العمل الذي يجب القيام به، فيما يلي مجموعة من الصور التفاعلية التي تظهر المعالم التاريخية التي دمرها داعش والتي تتم إعادتها إلى الحياة، وذلك بفضل عمل الأطراف الفاعلة المحلية والدولية (التفاصيل أدناه). ومن المهم أن نتذكر أنه على الرغم من التقدم الحاصل، يتعين القيام بالكثير.

متحف الموصل: القاعة الملكية

في الموصل، صور داعش نفسه وهو ينهب متحف الموصل، مدمراً قطعاً أثرية لا تقدر بثمن والتي كان عمرها آلاف السنين، بهدف سحق ما أسموه أفكاراً غير إسلامية. إن التراث الثقافي للعراق، مهد الحضارة، له أهمية كبرى، وقد تمت إدانة الدمار على نطاق واسع. تمت استعادة متحف الموصل من داعش في 7 آذار/مارس 2017، وتم تحرير مدينة الموصل في تموز/ يوليو 2017 بعد أشهر من القتال العنيف. وعمل مشروع (ألف) الذي يركز على التراث، ومؤسسة سميثسونيان، ومتحف اللوفر، بالتعاون الوثيق مع مجلس الدولة العراقي للآثار والتراث، عملوا معاً على إعادة إعماره. نُظم أول معرض لمتحف الموصل في حقبة ما بعد داعش في كانون الثاني/ يناير 2019.

 حول جامعة الموصل

في الحي المحيط بجامعة الموصل، كان الدمار واضحاً – كانت الطرق مدمرة، وأغلقت الشركات التجارية أبوابها ودُمرت، وهرب السكان خوفًا على حياتهم. معاً، عمل أهالي الموصل مع الحكومة على إزالة الأنقاض وإصلاح الطرق وإعادة تأهيل المتاجر والمباني. تم تمديد خطوط أنابيب المياه، وإصلاح خطوط الصرف الصحي، وتمت إعادة الكهرباء من قبل الحكومة المحلية. لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به.

مصدر صورة ما قبل التحرير قرب جامعة الموصل 1 أحمد الربيعي/وكالة الأنباء الفرنسية

مصدر صورة ما قبل التحرير قرب جامعة الموصل 2 ديميتار ديلكوف/وكالة الأنباء الفرنسية

مصدر صورة ما قبل التحرير قرب جامعة الموصل ديميتار ديلكوف/وكالة الأنباء الفرنسية

بنية تحتية متضررة

إصلاح الطرق مشروع مستمر، ولكن حتى الآن تم إصلاح وإعادة تعبيد مئات الكيلومترات في جميع أنحاء الموصل، وساهمت العديد من الجهات في إصلاح الطرق، بما في ذلك (بالدرجة الأولى) الحكومة العراقية، والعديد من الشركاء الدوليين (تعهد المانحون بمبلغ قدره 30 مليار دولار لدعم أكثر من 200 مشروع إعادة إعمار في العراق في مؤتمر تم عقده في الكويت)، ومنظمات غير حكومية، وغيرها. في هذه الصورة، نرى إصلاح شارع بغداد في الموصل، الذي قامت به الحكومة المحلية والبلدية ودعمه مكتب الترميم الإقليمي. وأعادت وزارة الكهرباء تأهيل أنوار الشارع.

مصدر صورة ما قبل التحرير: أريس ميسينيس/وكالة الأنباء الفرنسية

حي الدّوّاسة

أما الأكوام المتبقية من القمامة وغيرها من مصادر النفايات في حي الدّوّاسة فقد عرضت النظام البيئي المحلي للخطر، حيث حالت الملوثات دون تدفق المجاري وتعرض السكان لمواد خطرة يومياً. وقد جعلت إزالة الأنقاض (بما في ذلك إزالة الأجهزة المتفجرة الارتجالية) وإصلاح الطرق وتثبيت أرصفة جديدة من العيش في الحي مرة أخرى ممكناً.

مصدر صورة ما قبل التحرير: أحمد الربيعي / وكالة الأنباء الفرنسية

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد