#الجيل_يتعلم – المدارس في نينوى والموصل تعلِّم الأطفال من جديد

أنتم سألتم ونحن استمعنا: أراد متابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي أن يعرفوا المزيد عن التعليم من خلال قنواتنا. لذلك، أطلقنا حملة الجيل_يتعلم، مبرزين أهمية إعادة الأطفال والطلاب إلى المدارس بعد محنتهم أثناء احتلال داعش. للمزيد، تتبعوا @CoalitionAR (أو @Coalition في اللغة الانكليزية) على تويتر.

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس

مع قدوم اليوم الدولي للتعليم في 24 كانون الثاني/يناير، دعونا نلقي نظرة سريعة على بعض صور الأطفال من جميع الأعمار والذين عادوا إلى المدرسة في نينوى والموصل بفضل أعمال الإصلاح والتجديد التي أجريت بموجب آلية تمويل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتحقيق الاستقرار. ويشكل هذا العمل جزءاً من الجهود الأوسع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم حكومة العراق لتمكين حوالي 6 ملايين عراقي مهجَّر من العودة إلى ديارهم.

مريم العذراء، هو اسم مدرسة مسيحية في الحمدانية، وهي بلدة معظم أهلها من المسيحين الآشوريين شرق الموصل. لقد عاد السكان سريعاً بعد التحرير وباشرت المدرسة في تقديم الدروس من جديد.

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس
© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس

وفي الثيبانية، في نفس المنطقة من نينوى، تمت استعادة أماكن التعلّم أيضاً لأطفال المنطقة العائدين إلى ديارهم. فاليزيديون، والشاباك، والأكراد، والتركمان – بالإضافة إلى المسيحين – عادوا من جديد إلى سهول نينوى لبدء حياتهم من جديد، وقد جعلت هذه العودة إلى المدارس الأطفال مسرورين.

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس

وفي مدرسة عداس للبنين في غرب الموصل، عاد الطلاب أيضاً إلى الدراسة. وبالرغم من تكبد غرب الموصل أضراراً جسيمة، أولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأولوية إلى إعادة الأطفال إلى المدارس والتعلم من جديد.

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس

وفي هذه الأثناء، تم إنجاء كمية هائلة من العمل أيضاً في شرق الموصل، ومن ضمنها منطقة الانتفاضة، حيث تمكنت هؤلاء الفتيات من حضور الدروس من جديد.

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس
© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس

تل أسقف هي بلدة أخرى يغلب عليها المسيحيون الآشوريون وتقع في سهول نينوى، شمال الموصل على الطريق المؤدي إلى دهوك. وهنا، يستمتع هذا الصبي الذي عاد إلى بلدته وإلى دراسته في مدرسة تل أسقف الثانوية للبنين، بدرسٍ علوم. وهنا، تشارك الفتيات في درس رياضة، حيث يمارسن مهارات كرة القدم.

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، العراق / كلير ثوماس
قد يعجبك ايضا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد