التواصل: تشارلي وينتر

سلسلة بودكاست "On The Line" الحلقة الخامسة

يمكنكم الاستماع لهذه الحلقة والحلقات القادمة على Apple PodcastsSpotifyStitcheriHeart RadioTuneIn & Alexa..

نانسي:
معنا اليوم على الهاتف تشارلي وينتر. يعمل تشارلي كخبير اتصالات متخصص في الإرهاب والتمرد. وهو يكمل حالياً شهادة دكتوراة في كينغز كوليدج، متفحصاً فيها كيفية تطوير المجموعات المقاتلة لأساليب خَلّاقة للحكم والحرب. وهو يركز على دعاية داعش على وجه الخصوص. وهو معنا هنا ليساعدنا في تحليل كل محتويات دعاية داعش، والاستراتيجية الدافعة لها، وكيفية تطورها، ومواجهتها.

نانسي:
مرحباً، وأهلاً تشارلي. كيف حالك؟

تشارلي:
أنا بخير، شكراً لكي. كيف حالك؟

تشارلي وينتر خبير اتصالات متخصص في الإرهاب والتمرد

نانسي:
أنا بخير، شكراً!

كنت تتابع دعاية داعش منذ البداية. ما تقييمك لتطور دعاية داعش في السنوات القليلة الماضية؟

تشارلي:
في السنوات القليلة الأخيرة، جرى تحول كامل حقاً في المضمون، والأولويات المواضيعية، فيما يتعلق بما تحاول المنظمة أن تقول لأتباعها، وفي كيفية توجيه المروجين لدعايتها للوصول إليهم أيضاً. إذن، لو عدنا ل 2013-2014-2015 وهي ذروة ما يدعى “بالخلافة،” كانت تلك فترة تتسم بالكثير من الدعاية التي تركز علناً على مدينة داعش المدنية الفاضلة التي ظهرت في العراق وسوريا وليبيا أيضاً. وكان هناك الكثير من الأشياء التي انبعثت من هناك أيضاً، والتي كانت تركز على نفس هذا النوع من المدينة المدنية الفاضلة. إذن أنا أتحدث هنا عن هذه الأنواع من المشاهد المبتهجة السعيدة للأطفال وهم يلعبون في الشوارع والحياة البرية وغروب الشمس والتعليم، والأموال التي تُقدَم لموظفي الزكاة أو كافة الأشياء من هذا القبيل. وطبعاً، الجانب الأكثر وحشية لهذه المدينة المدنية الفاضلة، عقوبات تطبيق الحدود: بتر أيدي الناس، أو رمي المثليين من سطوح المباني. كل هذه الأمور انصبت في الفكرة الأوسع لما تعنيه الخلافة الجهادية في العصر الحديث، هذا ما كانت تقوم به دعاية داعش باستمرار في ذلك الوقت. وبعد ذلك وخلال الأعوام 2016-2017-2018 والآن ونحن في 2019 بالطبع، حدث انهيار بطيء وثابت للتنظيم جغرافياً. انهارت الدولة الأولى من الأطراف ومن ثم من داخلها بالإضافة إلى العمل المستمر للتحالف وحلفائه بشكل أساسي، أنهى ذلك صفحة هذه الدولة الأولى. وخلال ذلك الوقت قولب مروجو دعاية داعش المحتوى الذي كانوا يصنعونه لمساعدة الداعمين على الاهتداء للطريق في ذلك الوقت. أعني أنه من الصعب جداً أن يكون المرء جزءاً من أية منظمة سياسية يُنظَرُ إليها على أنها فاشلة.

نانسي:
هل كانوا يقولبونها أو يعدلوها بحسب المنطقة، والشريحة، والجنسانية؟

تشارلي:
لم يكن السرد العالمي لداعش فعلاً مجزئا بهذا الشكل. إذن، الأمور التي كانت تحدث في ليبيا على سبيل المثال، كانت تُنقَل بنفس طريقة نقل الأمور التي كانت تحدث في العراق، وأفغانستان، ومصر وما إلى ذلك. كانت كمية المواد الصادرة عن مروجي دعايته في العراق وسوريا دائماً أكثر بكثير منذ بضعة سنوات، وسبب هذا واضح، كان أكثر استثماره، ومعظم مروجي دعايته، والحاجة الأكبر للتواصل حول دائرة النزاع الخاصة هناك. لكن في المنظور الأوسع للأمور، قام مروجو دعاية داعش بكل ما بوسعهم حتى قبل بضعة أعوام، للظهور بمظهر تنظيم عالمي. ونحن نرى حقاً الكثير من ذلك في هذه الأيام، حيث يوجد الكثير من التركيز على ما يحدث خارج العراق وسوريا، لكن تم وضع حجر الأساس لذلك منذ عدة سنوات. وهذا ليس غريباً الآن، لا يبدو من الغرابة أن ترى الدعاية تقضي وقتاً أطول في الحديث عن غرب إفريقيا أو أفغانستان في هذه الأيام على سبيل المثال لأنهم كانوا يقومون بذلك حتى خلال ذروة داعش في العراق وسوريا. لذلك، كان هناك تحول ضئيل يوماً بعد يوم، لكنه كان عميقاً فعلاً إذا ما رجعنا قليلاً إلى الوراء ونظرنا إلى كيفية تغير الأمور من حيث التكوين الجغرافي لعلامة داعش. باعتقادي لا يزال داعش تنظيمياً متركزاً في العراق وسوريا رغم الفشل المادي، ورغم حقيقة رجوع هذه الدولة الأولية إلى التمرد السري. أعتقد أن التنظيم لا يزال متركزاً هناك، لكن إذا نظرنا إليه من منظور التوسيم، إنه متشرذم حول العالم بشكل كبير. قام مروجو دعايته بكل ما بوسعهم لإظهاره وكأنه نشط في غرب إفريقيا، كما حدث في شبه جزيرة سيناء، والفيليبين وأفغانستان وما إلى ذلك.

نانسي:
الآن وقد شرحت كيفية تطور دعاية داعش بعد خسارته للأراضي. كيف ينبغي باعتقادك على العالم، أو شركاء التحالف تعديل استراتيجيتهم وفقاً لذلك؟ أو هل يتوجب عليهم ذلك؟

تشارلي:
هذا سؤال تصعب الإجابة عليه حقاً. أعني دعيني أوضح كيفية تغير الأمور سابقاً في هذه السنة ومن ثم سوف نتحدث ربما عمّا يمكن فعله للاستجابة، أو حقاً ما لم يتسنى فعله للاستجابة – فيما إذا كان يستحق الأمر الاستجابة أصلاً. من حيث الأساس خلال الأشهر القليلة الماضية، منذ سقوط باغوز في شرق سوريا، وبالطبع بالتمهيد لتلك اللحظة، لكنهم قووا عزمهم منذ ذلك الحين. كان مروجو دعاية داعش يسيرون في مسار محدد، لكنه غير معاييره الاستراتيجية بشكل جوهري لماهية هذا التنظيم مبتعداً عن الأهداف المادية، والأشياء الملموسة واتجه نحو شيء مبني على الأفكار وغير ملموس. إذن، من حيث الأساس داعش الآن الدولة الأولى لداعش … وواقعه المادي على نحو ما، وقدرته على الحكم، وإدارة الأراضي، هذا لم يعد هاماً للتنظيم. الفكرة وراء ذلك هامة جداً لكن الواقع العملي الفعلي حولها ليس هاماً بشكل خاص. وقد تم تصوير ذلك من خلال عدسة الحنين بقوة والتي كانت تتم صياغتها منذ عام 2016، أتذكر عندما بدأوا أولاً بالنظر إلى الأحداث التي كانت تحدث لما يسمى بالخلافة من وجهة نظر وردية جداً إذا صح التعبير، وكانوا يحاولون بشدة التركيز على فكرة الحنين. إذن لقد حاولوا بشدة البقاء على هذا الخط في الأشهر الماضية، وقضوا الكثير من الوقت لمحاولة تأطير كل محتوى الفيديو، من نوع إصدارات الفيديو الكبرى التي ظهرت في الأشهر القليلة الأخيرة، تم تأطيرها بهذا الخط الذي يحن بشدة إلى الماضي لذلك هناك مشاهد من عام 2014-2015 في الموصل أو الرقة بشكل خاص، مشاهد من الحكم ومن جميع الأنواع يتم إظهارها من خلال درجات البني الداكن ومرشحات وعدسات وردية وأشياء مشابهة لجعل ذلك يبدو وكأنه حدث من وقت طويل جداً. ولكن كان الهدف فعلاً إظهار ذلك كعصر ذهبي، عصر ذهبي جديد للإسلام كما يراه داعش. وبشكل جوهري إن طريقة استخدام هذا النوع من المواد لم تقصد قول إن هذا ما يجب أن تقاتلوا لأجله الآن، هذا ليس شيئاً تستطيعون تحقيقه في أي وقت قريب. بدلا من ذلك، هذا ما تقاتلون من أجل استعادته، أنتم تقاتلون لاستعادة هذه الكرامة التي وفرها داعش للمدنيين الذين كانوا يقيمون في أراضيه خلال عصره الذهبي. إذن بهذه الطريقة عدل مروجو دعاية داعش السنوات القليلة الأخيرة، فكرة السنوات القليلة الأخيرة. فيما يتعلق بضرورة رد من التحالف، لا أعتقد ذلك. أعتقد أن أفضل مسار لعمل التحالف الآن هو التركيز قدر الإمكان على حقيقة أن الأمور تعود بالفعل إلى طبيعتها ببطء، ببطء شديد في بعض الحالات، ولكن هناك جيوب طبيعية تعود في العراق وسوريا في أماكن كانت هذه الجيوب تعتبر في السابق معاقل لداعش، وهذه الجيوب تنمو بشكل مستمر، وبدأت الحياة المدنية تسير كما كانت، وربما هي أفضل مما كانت عليه من قبل. لكن فكرة الحياة الطبيعية هذه، وسير الحياة اليومية، أعتقد أنه شيء يجب على التحالف أن يقضي الكثير من الوقت لدعمه، وليس فقط دعمه، بل للتعبير عن كيفية تنفيذه، وكيفية حدوثه في الواقع لأن داعش يمقت الحياة الطبيعية. يريد داعش احتكار فكرة وجود أي إحساس بالأمن، والاستقرار، والازدهار الاقتصادي، أي شيء من هذا القبيل، لأن إظهار عدم احتكاره لتقديم هذه المبادئ الأساسية للنجاح أو الحكم تضعف زعمه بامتلاكها. إذن، أعتقد أنه هذا هو الشيء الذي سيواجهه التحالف في السنوات القليلة المقبلة. هذه جماعة تقف على أعقابها، لكنها ستبذل كل ما في وسعها لجعلها تبدو غير ذلك.

نانسي:
وكمتابعة لنشاطهم على الإنترنت …  هل تغير مستوى المشاركة عن ذي قبل؟

تشارلي:
إذن، انخفضت كمية الدعاية التي ينتجها داعش على نحو يومي بشكل هائل. عدد الفيديوهات أقل بكثير من السابق. عدد التقارير المصورة أقل بكثير من السابق. إن منشورات مثل “دابق” و “رومية” – ومنشورات اللغة الأجنبية التي كانت ينتجها مركز الحياة الإعلامي – لقد تم إيقافهم لأجل غير مسمى. لا يزال هناك تبني لعشرات العمليات في اليوم الواحد. ولا تزال هناك صور صادرة من كافة أنواع الناطق. لا يزال هناك بوضوح، بنية تحتية إعلامية معقدة تعمل من مكان ما نيابة عن داعش. باختصار، ضمن المنظور الأوسع للأمور، إذا قارنت إنتاج التنظيم الآن مع ما أنتج منذ 3 أو 4 سنوات، فسوف يبدو مختلفاً كثيراً. الأمور أهدأ بكثير على صعيد الحياة اليومية. وفيما يتعلق بالداعمين، المناصرين، داعمو داعش الملتزمون الذين أمضوا وقتاً طويلاً في تطبيقات مثل تليغرام و روكيت تشات، كل هذه المنصات الرقمية التي تعطي الأولوية للأمن وتسمح بالتشفير، وأشياء من هذا القبيل. ربما دورهم أكبر الآن مما كان عليه منذ بعضة سنين. يبدو أنه يوجد حماس أكبر بكثير للمشاركة المباشرة لما يسميه داعش جهاد الإعلام. إذن، مشاركة مواد، نشر الدعاية، وأيضاً الخطاب الفكري الذي يبقى التنظيم، ويبقي علامته على قيد الحياة، إذا صح التعبير. هذا يحدث كثيراً وربما أكثر مما كان منذ بضعة سنين.

نانسي:
إذن كم يبلغ مدى قوة الدعاية كوسيلة إرهابية، من منظورك؟

تشارلي:
أنظر إلى كافة عمليات داعش الإرهابية، وعلى وجه الخصوص العمليات الإرهابية، بشكل معاكس لما قد يُعتَبر عمليات عسكرية تقليدية لمحاولة السيطرة على أراضٍ كاملة أو على هذا النحو. أنظر إليهم كامتداد منطقي لدعايته، واستراتيجيته الدعائية الشاملة. عندما يحاول قتل المدنيين، بالطبع هو يحاول قتل مدنيين بسبب الأثر الاقتصادي أو السياسي الممكن حدوثه في مكان معين. لكني أعتقد أنه أكثر من أي شيء آخر، ما يحاول إيصاله لأعدائه، سواء كان أعدائه مشاركين مباشرة في الصراع، الحكم، أو الجيش وما شابه ذلك، أو كانوا أعداءً مفترضين، أشخاص لا علاقة لهم ولو من بعيد بالحرب ضد داعش، والذين هم تقريباً مدنيون يعيشون في أماكن مثل المملكة المتحدة، يعتبرهم داعش أعداءً بشكل افتراضي. الإرهاب طريقة جيدة جداً للتواصل مع الأشخاص الذين هم أعداء بشكل افتراضي. بالطبع استخدمت كافة أنواع المنظمات عبر التاريخ مصطلح الإرهاب كطريقة للتعبير عن نيتها وعزمها لجماهيرها التي تستهدفها. أعتقد أن ما استطاع داعش القيام به في السنوت القليلة الأخيرة، وهذا ليس ببساطة لأنه ذكي أو ماهر على وجه الخصوص في فهم البيئة التي يعمل فيها، لكن بإمكانك مناقشة هذين الشيئين، لكني أعتقد أنه أيضاً نتيجة الظرف. إنه تنظيم ظهر في وقت كانت فيه وسائل التواصل الاجتماعي ودورة الإعلام الإخبارية مهووسة في بعضها البعض. إن وجود أخبار على مدى أربع وعشرين ساعة يعني أن هناك رغبة دائمة للحصول على أخبار جديدة وتوجد أيضاً حقيقة المنافسة على الإنترنت الآن للحصول على نقرات، لدفع الناس للدخول إلى صفحاتهم حتى يتسنى مشاهدة الإعلانات التي تقدمها هذه الصفحات. وهذه آلية كاملة استفاد داعش منها فعلاً. نظرًا لأنواع الإجراءات التي يشارك فيها، سواء كنا نتحدث عن عمليات إرهابية، والتي تولد بالطبع قدرًا هائلاً من اهتمام وسائل الإعلام، أو الدعاية العنيفة للغاية التي كان ينشرها قبل بضع سنوات، كانت هذه الأشياء طرقًا فعالة للغاية لتحفيز الاهتمام به كتنظيم. أعني أن هناك سببًا لأن داعش هو تنظيم يعرف ب، ربما ليس باسم داعش، يعرفه الناس أكثر باسم الدولة الإسلامية أو الدولة الإسلامية في العراق والشام أو الدولة الإسلامية في العراق وسوريا أو أي شيء آخر، لكنه أصبحت شيئًا معروفًا جدًا في جميع أنحاء العالم. وهذا شيء تمكن من القيام به في فترة زمنية قصيرة نسبيا. إذن في أوائل عام 2014، لم يسمع به معظم الناس. لا يزال تنظيم القاعدة يعتبر نوعًا من الجماعات الإرهابية الكبيرة الموجودة هناك، وكان أكبر مجموعة جهادية هناك تشكل تهديدًا في جميع أنحاء العالم، ولكن من خلال استخدامه الاستراتيجي والتكتيكي للعنف وأيضًا نشره للعنف عن طريق وسطاء وأفلام الدعاية الوحشية وكل تلك الأشياء. أعتقد أن داعش كان قادرًا حقًا على الحصول على علامة خاصة جدًا لنفسه. وأصبح داعش في نهاية الأمر يستخدم القاعدة كمنظمة جهادية عالمية مشهورة، والتي هي أكثر شهرة، وأكثر تهديدًا ظاهرياً، وأعتقد أن هذا شيء حدث مباشرة كنتيجة لداعش، ليس فقط لنشره الإرهاب، ولكن للطريقة التي عبر بها عن هذا الإرهاب أيضا. أعتقد أن هذا مهم بشكل استثنائي والطريقة التي – بالنظر إلى هجمات سريلانكا منذ فترة غير بعيدة – الطريقة التي تم بها تغذية المعلومات بشكل تدريجي في أعقاب تلك العمليات، أعتقد أنها مثال نموذجي على كيفية الوصول للحد الأقصى من الانتباه، حتى لو بدا لنا أنه اهتمام سلبي. إذن، الأشخاص الذين يطلقون عليه تنظيم وحشي مروع يستهدف المدنيين بشكل عشوائي وما إلى ذلك. هذا هو بالضبط نوع التغطية الذي يريده داعش في هذه المرحلة. إنه يريد أن يكون هناك الكثير من الضوء الذي يتم إلقاؤه عليه كشيء خطير وتهديد عالمي قدر الإمكان. لقد مكنته تلك الهجمات من إثبات ذلك بوضوح تام، والطريقة التي غذى بها تلك المعلومات حافظت على هذا الاهتمام لأطول فترة ممكنة. لذلك، هناك نية دعائية في الاعتبار فيما يتعلق بنشر الإرهاب لهذه الجماعة. إنه لا يحاول قتل المدنيين لمجرد قتل المدنيين. إنه لا يقتل المدنيين لمجرد محاولة إرسال رسالة خاصة إلى النخبة السياسية في بلد معين. إنه يقتل المدنيين بسبب الرسالة العالمية التي المتضمنة بالقتل. وأعتقد أنه من المهم حقًا أن نبقي ذلك في أولوية أفكارنا، ولكن لم يحدث شيء مثل هذا على الإطلاق.

نانسي:
تشارلي وينتر، سُعِدتُ باستضافتك على الهاتف. شكراً لك على وجودك معنا اليوم!

تشارلي:
شكراً جزيلاً لك! كان الحديث رائعاً.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد