السويد

بوصفها شريكًا مُتعهدًا بإيجاد حلول دائمة ومستدامة للأزمتيْن العراقية والسورية، فإن مساهمة السويد في التحالف الدولي مساهمة كبيرة ومتعددة الأوجه، كما تُعتبر السويد أحد أكبر البلدان الثنائية المانحة للمنطقة، حيث تُشارك في مهمة التدريب العسكري في شمال العراق منذ أغسطس 2015.

إن التزام السويد بالتحالف الدولي هو أمر واسع النطاق وطويل الأجل. إننا ومع شركائنا الآخرين في التحالف، نهدف إلى اتباع مسار يؤدي إلى تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في العراق وسورية وذلك من خلال مساهمة متعددة الجوانب بما في ذلك الدعم السياسي والعسكري والتنموي الشامل.

وزيرة الشؤون الخارجية

Stats

$350 مليون
في صورة مساعدات إنسانية للعراق وسوريا منذ 2011.
70 مُدربًا عسكريًا
في العراق لتدريب قوات الدفاع العراقية.
4$ مليون
إلى صندوق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعزيز الفوري في العراق و 5 ملايين دولار لدعم و لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة في سوريا.