الدنمارك

لعبت الدانمارك على مدى السنة الماضية دورًا جوهريًا ومهمًا في التحالف الدولي، حيث كانت من البلدان المشاركة في الغارات الجوية التي يشنها التحالف في العراق كما شاركت في تنفيذ طلعات الاستطلاع الجوي على عدة أجزاء من العراق وسوريا بالإضافة إلى مساهمتها بقوات لتدريب القوات العراقية فضلًا عن مساهمتها في أعمال الاستقرار في سوريا والعراق.

تبذل الدانمارك جهودًا حثيثة في عدة اتجاهات من أجل القضاء على داعش. نُساهم بشكل كبير في جهود الاستقرار في العراق وسوريا، وندعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر في سوريا. لا يُمكن هزيمة داعش بالوسائل العسكرية فحسب. تُعتبر الدانمارك من البلدان التي تُساهم بأفضل ما يكون، بما يتناسب مع قدراتها وعدد سكانها، للقتال ضد داعش سواءً من الناحية العسكرية أو المدنية.

وزير الشؤون الخارجية، السيد كريستيان جينسين

مساهمة الدنمارك في التحالف الدولي ضد داعش

نشاطات الاستقرار الرئيسية في العراق وسوريا :

  • لقد قامت القوات الدنماركية بتدريب حوالي 16,000 مقاتل عراقي في قاعدة الأسد الجوية في العراق.
  • يستكمل برنامج الدنمارك للاستقرار الإقليمي الحالي في سوريا والعراق (2016-2018) الجهود الدبلوماسية والعسكرية وجهود تحقيق الاستقرار والجهود الإنسانية للدنمارك لتقديم الدعم للمنطقة ويبرز التزام الدنمارك على المدى الطويل بمواجهة تهديد داعش وتعزيز الاستقرار وحقوق الانسان في الشرق الأوسط.
  • العراق: 51 مليون دولار أمريكي تقريباً
  • سوريا: 31 مليون دولار أمريكي تقريباً
  • تخطط الدنمارك لبرنامج استقرار جديد لثلاثة سنوات في العراق وسوريا بميزانية تقديرية تصل حوالي 60  مليون دولار لفترة تمتد ما بين 2019   حتى 2021  . ومن المتوقع أن يتم تخصيص نصف هذا المبلغ من أجل جهود الاستقرار في سوريا. لا يزال الدنمارك يتحمل نصيباً من العبء لضمان الهزيمة المستدامة لداعش.
  • لقد شرعت الدنمارك في تنفيذ برنامج مكافحة التطرف العنيف (CVE)  و المرتبط بثلاث مجموعات من مجموعات العمل المدنية الأربعة: مكافحة التمويل و الاتصالات و المقاتلين الإرهابيين الأجانب. إن برنامج CVE  في الأردن وسوريا و العراق هو برنامج يقدر بحوالي 10 مليون دولار منذ 2016 حتى 2018.

المساهمات العسكرية السابقة:

  • ساهمت الدنمارك بإشراك مقاتلاتها من طراز F-16 حيث شاركت أربع مقاتلات من طراز F-16 ((بالإضافة لثلاثة مقاتلات في الدعم اللوجستي) وشارك ما يقارب 110 شخص في عام 2016 وما يقارب 140 شخص بين العامين 2014-2015. وكانت هذه المساهمة على مرتين: من أكتوبر 2014 حتى أكتوبر 2015 ومن حزيران حتى كانون الثاني 2016 لمدة 18 شهراً. وكانت سوريا ضمن القائمة خلال آخر عملية انتشار للقوات.
  • شاركت الدنمارك أيضاً بطائرة النقل التكتيكية من طراز A C-130 J (هرقل) ومشاركة حوالي 55 فرداً وذلك من أغسطس 2014 حتى نهاية 2014/2015 وذلك ضمن دعم عمليات تدريب القوات البريطانية في شمال العراق.
  • شاركت الدنمارك أيضاً بطائرة النقل التكتيكية من طراز A C-130 J ومشاركة حوالي 60 فرداً وذلك من حزيران حتى كانون الأول 2016 حيث تم المشاركة في سوريا والعراق.
  • تم نشر ما يصل إلى 60 فرداً من القوات الخاصة في العراق منذ أغسطس 2016 حتى أكتوبر 2018 وتم تفويض القوات بتقديم الدعم والمشورة والمساعدة في العراق وفي الحدود السورية العراقية.

 

معلومات إضافية عن مساهمة الدنمارك في التحالف الدولي:

تتكون مساهمة الدنمارك العسكرية الحالية في التحالف الدولي لقتال داعش من فرقة من حوالي 180 جندي من أجل بناء القدرات وتضم تلك المساهمة أيضاً فريقاً طبياً للطوارئ يتألف من حوالي 12 شخص وذلك لمدة ستة أشهر من أكتوبر 2018.

و بالإضافة إلى ذلك، قامت الدنمارك باشراك طائرة النقل التكتيكية من طراز   A C-130 J مع حوالي 60  جندي منذ أكتوبر 2018 وذلك لمدة ستة أشهر.

وأخيراً تتكون مساهمة الدنمارك العسكرية من مساهمة بالرادار مع حوالي 30   جندي وحوالي 20   ضابط أركان في مقرات التحالف.

أبرز جوانب التغطية الاعلامية:

http://www.fmn.dk/eng/allabout/Pages/the-effort-against-isil.aspx

http://um.dk/da/Udenrigspolitik/lande-og-regioner/mellemosten-og-nordafrika/danmarks-politik-i-regionen/

روابط وسائل التواصل الاجتماعي:

  • موقع وزارة الخارجية الدنماركية: UM.dk/en
  • موقع وزارة الدفاع الدنماركية: FMN.dk/eng
  • وزارة الخارجية الدنماركية على تويتر: @DanishMFA
  •  وزارة الدفاع الدنماركية على تويتر: @Forsvarsmin
  • وزارة الدفاع الدنماركية على تويتر: @ForsvaretDK

 

Stats

400
جندي دانماركي تم إرسالهم كجزء من جهود الائتلاف العالمي
120
من القوات الدانماركية يُدرّبون أكثر من 4,300 جندي عراقي في قاعد الأسد الجوية في إقليم الأنبار بالعراق.
7 F-16s
طائرات طراز F-16 تم إرسالها إلى المنطقة المجاورة من يونيو 2016 لاستهداف داعش في العراق وسوريا.