كنيسة مار كوركيس في الموصل تقرع أجراسها من جديد

وصرح النائب السابق في البرلمان العراقي، عماد يوحنا، لصحيفة (العربي الجديد) في 11 آب الماضي، إنّ “الأسبوع الجاري شهد إنهاء مهمة إعادة إعمار الكنيسة وبجهود ذاتية، وجمعت التبرعات من المسيحيين أنفسهم ومن منظمات مدنية أسهمت في ذلك، في محاولة لإعادة الحياة للكنيسة”.

وأضاف: “هذه المبالغ جمعت وبجهود خاصة تمت إعادة إعمار الكنيسة وترميمها، والتي استأنفت دق أجراسها في الموصل، مرسلة رسالة بعودة الحياة إلى الموصل، وللتماسك والبقاء بالعراق”.

ولفت المسؤول العراقي الانتباه إلى أن “أعداد المسيحيين العائدين ما زالت قليلة جدًا في الموصل، بسبب عدم الدعم الحكومي”، كما حثّ الحكومة على “وضع برامج خاصة لدعم عودة المسيحيين وإعادة استقرارهم وعدم التحجج بالموازنات وغيرها من الحجج”.

كنيسة مار كوركيس هي أول كنيسة يتم إعادة ترميمها بمنطقة سهل نينوى في الموصل، وسط وجود العديد من الكنائس التي هدمت وتضررت بشكل كبير في زمن سيطرة تنظيم داعش.

ويقول المطران بطرس موشي، راعي أبرشية الموصل وكردستان للسريان الكاثوليك، إنّ “الحياة عادت إلى كنيسة مار كوركيس، وأنّها اليوم مهيأة لممارسة الطقوس الدينية، ونشر السلام والمحبة في ربوع الموصل”.

وأكد أنّ “إعادة الحياة إلى الكنيسة أسهمت بإعادة الفرح إلى المسيحيين، فهي صوت يصدح بالمحبة والسلام، ويحث على التعايش بأمان وحب بين جميع المكونات العراقية”.

ونقلت الصحيفة عن  غسان سركون، أحد مسيحي المنطقة، أنّ “أجراس كنيسة ماركوركيس أعادت الطمأنينة إلى نفوسنا، بعد أن فقدناها لسنوات طويلة بسبب الإرهاب الداعشي”.

وقال: “هذه الكنيسة كان لها الدور الكبير في التعايش السلمي في البلاد على مدى قرون طويلة، وبعودتها ستعود الفرحة إلى نفوسنا”، مشددا على أهمية أن “تكون جميع المعابد والكنائس منبرا للتعايش السلمي في البلاد، فالمسيحيون والمسلمون والصابئة والأيزيديون، كلهم أهل العراق، ولا فرق بينهم، وعليهم أن يتعايشوا بمحبة وسلام وطمأنينة”.

المصدر: alaraby.co.uk

 

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك, يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد