مواجهة دعاية داعش

إن التعامل مع دعاية داعش ورسائلها الهدامة والبغيضة هو عامل غاية في الأهمية لتكليل جهود التحالف الدولي بالنجاح. فاستخدام داعش لوسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بأعمال الإرهاب من الأمور الموثقة والمعروفة جيدًا؛ وردًا على ذلك، يلتزم التحالف بكشف الأكاذيب التي تكمُن في قلب الفكر الذي يتبناه داعش، وتقديم مستقبل إيجابي بديل للمنطقة.

لقد هُزمت داعش عسكرياً في العراق وسورية، لكن الدعاية التي تقوم بها لا تزال تشكل تهديداً. هذا ويلتزم التحالف بمواجهة دعاية داعش بهدف تقليل قدرة داعش على استخدام الدعاية لتجنيد وتحريض وإلهام مؤيديها.

 

يعمل الائتلاف معًا لتعطيل قدرة داعش على العمل عبر الإنترنت. إن استخدام داعش لوسائل الإعلام الرقمية المرتبطة بالأعمال الإرهابية هو أمر موثق جيداً. ويسعى التحالف إلى تفنيد ما يرد في الحيز المعلوماتي الذي تعمل فيه داعش والتأكد من أن تقلص أراضي التنظيم يتبعه هزيمة على المستوى الإيديولوجي. في تشرين الأول 2017، كانت منتجات داعش الدعائية أقل بنسبة 85٪ عما كانت عليه في آب 2015.

 

كما يعمل التحالف مع القطاع التكنولوجي لتقليل انتشار دعاية داعش عبر الإنترنت. وهو يدعم المنتدى العالمي للإنترنت لمكافحة الإرهاب، وهو منتدى يهدف إلى تبادل الخبرات بشأن إزالة المحتوى الإرهابي والمتطرف من المنصات وتعزيز مكافحة التطرف العنيف بالاشتراك مع الحكومات والمجتمع المدني.

 

ويتولى فريق عمل الاتصالات التابع للتحالف مهمة دمج وتنسيق أساليب الاتصالات الاستراتيجية لأعضاء التحالف؛ تعزيز الشراكات الخارجية لتوسيع نطاق جهود المجتمع الدولي وتأثيرها في تدهور دعاية داعش؛ وبناء القدرة على المقاومة عند الجماهير الضعيفة.