الأخبار

الموصل العراقية تبعث للحياة من جديد من بوابة الكتاب

يذكر أن الموصل تُعدّ ثاني أكبر مدينة في العراق، وهي مركز تاريخي غني في شمال العراق ومقر جامعة الموصل المرموقة

Share:

“هل يمكن للناس أن ترسل لنا الكتب من أجل المساعدة في إعادة البناء؟”، تلك كانت تغريدة من مدون غير معروف قبل نحو عامين والاستجابة كانت كبيرة جدًا من كل أنحاء العالم بالقول “نعم!”. ليتم بعدها توسيع هذه المبادرة من قبل منظمة صغيرة في مينيابوليس.

وذكر موقع (ستار تريبيون) أنه من خلال التبرعات من الأصدقاء والمنظمات العاملة في المجال الخيري، احتفل مشروع المصالحة العراقية الأمريكية (IARP) مؤخراً، باستلام 10 آلاف كتاب في الموصل.

ونقل الموقع عن إرين هارت، المتحدثة باسم المجموعة، قولها إن “جزءًا مما جعل هذه المبادرة تحظى بشعبية كبيرة، هو أن هذا مشروع يمكن أن يساهم به الكثير من الناس”، وأضافت: “الكتاب هو شيء شخصي وحميم، والجميع يعلمون مدى أهمية الكتب ويدركون كم هذا الشيء ملموس في إعادة بناء العراق”.

و أصبح المدون عمر محمد الذي عمل على توثيق تحرير الموصل من داعش أصبح اليوم يلعب دور المشجع والمنظم للجهود المبذولة لإعادة إعمار الموصل، ويقول إن الحملة التي تم إطلاقها لجمع الكتب “في تطور لافت”، وأشار إلى شحنات قادمة من مدن في جميع أنحاء العالم، وتابع: “في وقت سابق من هذا الشهر، تلقيت بريدًا إلكترونيًا من طالب في السابعة من عمره في اليابان قام بجمع 150 كتابًا”.

وأضاف محمد في تصريحات له أن مدينة الموصل باتت اليوم في كل مكان من هذا العالم مرتبطة بالكتب، وقال: “إنه أشبه بتنظيف اسم الموصل (التي ارتبط اسمها بتنظيم داعش)، وإذا قمت بالبحث عنها في محرك البحث غوغل الآن، فسترى الاسم مرتبطًا بالكتب، لقد أردت هذه النتيجة!”.

يذكر أن الموصل تُعدّ ثاني أكبر مدينة في العراق، وهي مركز تاريخي غني في شمال العراق ومقر جامعة الموصل المرموقة، سيطر عليها تنظيم داعش في عام 2014، وعاث فيها فسادًا وتدميرًا وقتلًا، وبعد نحو ثلاث سنوات استطاعت القوات العراقية بالتعاون مع التحالف الدولي استعادة المدينة من التنظيم والقضاء عليه.