كما يلتزم أعضاء التحالف البالغ عددهم 74 بلدًا بالوقوف أمام تنظيم داعش على جميع الجبهات، والعمل على هدم شبكاته والوقوف أمام طموحاته بالتوسع العالمي. وإلى جانب الحملة العسكرية في كُلٍ من العراق وسوريا، يتعهّد التحالف: بمواجهة البنية التحتية المالية والاقتصادية لتنظيم داعش وعرقلتها، والتصدي لتدفق المقاتلين الأجانب عبر الحدود، ودعم الاستقرار وإعادة الخدمات العامة الأساسية للمناطق المحررة من قبضة داعش، وفضح المزاعم الكاذبة للتنظيم وعلى رأسها إقامة الدولة الإسلامية والنجاح العسكري والروايات الدينية الكاذبة

تَشكل التحالف الدولي ضد داعش في سبتمبر 2014، وتميز منذ اللحظة الأولى بتفرد عضويته ونطاق عمله والتزاماته؛ إذ يلتزم التحالف الدولي بدحر تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به

يساعد التحالف الدولي الحكومة العراقية في إرساء الاستقرار في المناطق التي تم تحريرها من قبضة داعش وتقديم خدمات الحوْكمة والأمن والخدمات الأساسية لمن يحتاج إليها. ومع تحرير الحكومة العراقية للأراضي من قبضة داعش، يأتي التأكد من أن المواطنين الذين فرّوا من مناطقهم التي كانت تسيطر عليها داعش من قبل يُمكنهم العودة طوعًا إلى ديارهم بأمان لإعادة بناء مجتمعاتهم بوصفها خطوة ضرورية لتحقيق المصالحة والحوكمة الشاملة في العراق. تحقيقًا لهذه الغاية، التزم التحالف بتقديم أكثر من 50 مليون دولار أمريكي لصندوق تمويل الاستقرار الفوري (FFIS) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الذي يدعم الاحتياجات العاجلة في المناطق المحررة حديثًا.

Read more

يُعد التعامل مع الدعايا التي تنشرها داعش ورسائلها الهدامة والبغيضة عاملاً غاية الأهمية في تكليل جهود التحالف الدولي بالنجاح. فاستخدام داعش لوسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بأعمال الإرهاب من الأمور الموثقة والمعروفة جيدًا؛ وردًا على ذلك، يلتزم التحالف بكشف الأكاذيب التي تكمُن في قلب الفكر الذي يتبناه داعش، وتقديم مستقبل إيجابي بديل للمنطقة.
كما يلتزم شركاء التحالف ببذل جهود لبث رسائل فعالة وموحدة مضادة لروايات داعش بهدف تقويض جاذبية منهجه الفكري، ومساعدة الأصوات ذات المصداقية والأصلية من المنطقة وغيرها على البروز وإيصالها للجميع، فضلاً عن دعم تطلعات شعوب المنطقة ممن يسعون إلى مستقبل معتدل وحديث يضمن لهم الاستقرار والكرامة وفرص العيش.

Read more

يلتزم التحالف الدولي بهزيمة تنظيم داعش وتدمير هذا الكيان عن طريق تفنيد مزاعمه بأنه الملاذ الآمن، وبناء القدرة العسكرية للقوات المتواجدة على الخطوط الأمامية، وعلى رأسها الحكومة العراقية، لقيادة الحرب ضد داعش. وخلال العام الماضي، كثّف التحالف الدولي من جهوده وأحرز تقدمًا ملحوظًا في حملته لدحر تنظيم داعش الإرهابي وتدمير وجوده.
ومن خلال الجمع بين الهجمات العسكرية لمواجهة الإرهاب وتقديم النصح والعون للحكومة العراقية لمساعدتها في التخطيط للعمليات البرية ضد داعش وتنفيذها، إضافة إلى تدريب قوات الأمن العراقية وتزويدها بالمعدات اللازمة، ومن خلال تدريب قوات المعارضة السورية تدريبًا مناسبًا، ساعد التحالف شركائه المحليين على طرد داعش من 95% من الأراضي التي كانت تقع من قبل تحت حكم داعش.

Read more

يَلتزم التحالف بمواجهة التهديدات التي يُمثلها المقاتلون الإرهابيون الأجانب الذين يسافرون إلى المنطقة للانضمام إلى داعش أو يسافرون من المناطق التي تسيطر عليها داعش إلى بلدان أخرى. فمجموعة عمل المقاتلين الأجانب التابعة للتحالف الدولي، تحت القيادة المشتركة لكل من هولندا وتركيا والولايات المتحدة، تعمل مع شركاء التحالف لتنفيذ الالتزامات والتوصيات الواردة في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178  الذي تمت الموافقة عليه في 2014. ويتطلب هذا القرار أن تتخذ الدول الخطوات اللازمة لمواجهة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتوسيع الالتزامات الحالية بموجب القانون الدولي وتعزيز التدابير الدولية التي تمنع المقاتلين الإرهابيين المشتبه بهم من السفر، وتعطيل الدعم المالي للمقاتلين الأجانب، والزيادة في تعزيز آليات التعاون الدولية والإقليمية.

ودعمًا لقرار مجلس الأمن رقم 2178، سنّ 45 بلدًا قوانين أو أجرُوا تعديلات على القوانين لوضع عقبات أكبر أمام السفر إلى العراق وسوريا، وتمكّن 35 بلدًا على الأقل من القبض على مقاتلين أجانب أو الطامحين لأن ينضموا إليهم، بينما أقام 12 بلدًا محاكمات للمقاتلين الإرهابيين الأجانب وتمت محاكمتهم بنجاح.

Read more

يشترك التحالف الدولي في حملة شاملة لعرقلة ومنع داعش من جمع الأموال ونقلها واستخدامها. فقد اتخذ 66 بلدًا من أعضاء التحالف الدولي تدابير لمنع داعش من استخدام النظام المالي العالمي عن طريق تحديد أسماء كبار قادة داعش والمُيسرين والممولين وتجميد أصولهم وجعل من الصعب عليهم والمكلف بالنسبة لهم الانخراط في أي أعمال، على الصعيد المحلي والإقليمي ومن خلال قرارات مجلس الأمن الحالية؛ ونتيجة لذلك فقد تم تحديد أسماء أكثر 30 من مُمولي داعش ومُيسري الأعمال لهم.

كما سعى التحالف أيضًا لمواجهة جهود داعش لاستغلال الأصول والموارد الاقتصادية للشعب العراقي والسوري. أما الضربات الجوية الدقيقة للتحالف ضد حقول النفط والبنية التحتية وأصول النقل التي تسيطر عليها داعش فقد أدت إلى إعاقة قدرة داعش على إنتاج النفط وتكريره وبيعه، والذي كان مصدرًا رئيسيًا من مصادر الدخل للتنظيم.

Read more