الحياة في ظل داعش

الحياة تحت داعش – عمل قسري واعتقالات بالجملة

داعش تطبق سياسة العمل القسري في محافظة دير الزور.

في يوم 7 نيسان\ أبريل قام داعش في مدينة الميادين (45 كم جنوب غرب مدينة دير الزور) باعتقال عدد من الشبان...

داعش تطبق سياسة العمل القسري في محافظة دير الزور.

في يوم 7 نيسان\ أبريل قام داعش في مدينة الميادين (45 كم جنوب غرب مدينة دير الزور) باعتقال عدد من الشبان لأنهم لم يتقيدوا بشكل كامل بتعليمات داعش حول اللباس، واستخدمهم التنظيم لاحقاً في العمل القسري عبر حفر الخنادق والحفر لمقاتليه. حدث هذا بعد يوم من توقف داعش عن قبول شكاوى السكان في المدينة، لذا يمكن اعتبار هذا التكتيك كانتقام استغلالي من الأهالي، رغم أنه على الأرجح سيزيد من امتعاض الناس من التنظيم. قام داعش في السابق وبشكل منظم بإجبار الناس على العمل في مشاريع البناء، وخاصة في الأسابيع الماضية.

مدينة الطبقة تشهد اعتقالات بالجملة وربما تصفيات.

في 6 نيسان\ أبريل اعتقل الدواعش العشرات من سكان مدينة الطبقة زاعمةً أنهم على علاقة بالجيش السوري الحر. لكن مصادر محلية تخبرنا بأن داعش اختلق هذه الاتهامات استجابة لرغبات أمراء الأمن المحليين في التنظيم. إن كان هذا صحيحاً فقد يبدأ داعش بحملة تطهير في هذه المنطقة للحفاظ على سيطرته محلياً؛ خاصةً وأن التنظيم قد اتخذ تدابير مماثة في مرحلة مشابهة في مدينة الباب.

داعش يطلب صكوك وشهادات ملكية العقارات في مدينة الطبقة.

في 9 نيسان\ أبريل أمر ديوان العقود في داعش أهالي مدينة الطبقة بتقديم شهادات الملكية والصكوك والعقود لبيوتهم وسياراتهم وممتلكاتهم الأخرى. يمكن الاستخلاص بأن التنظيم سيصادر أي بيوت وسيارات وممتلكات أخرى لا يملك أصحابها شهادات ملكية، خاصةً بعد اشتداد أزمة السكن على التنظيم في محافظة الرقة. لكن قوات سوريا الديمقراطية قد عزلت مدينة الطبقة عن باقي المناطق الباقية تحت سيطرة التنظيم، مما يخفظ بشكل جذري إمكانية استفادة التنظيم من مصادرة هذه الأملاك باعتبار مدينة الطبقة على وشك التحرر. رغم أن التنظيم لم يقم بأي أفعال كهذه سابقاً إلا أنه قد ينوي التخلص من هذه الوثائق حتى يربك الإدارات التي ستأتي بعد التحرير وينشر الفوضى، تماماً مثلما يفعل التنظيم عندما يترك المتفجرات والمفخخات وراءه عند الانسحاب من أي منطقة.