التقدم العسكري في سوريا والعراق

لاتزال حملة التحالف الدولي ضد داعش تحصد النجاح. فقدت داعش أكثر من 90٪ من الأراضي التي كانت تحتلها من قبل كما أن أكثر من 7.3 مليون شخص قد تم تحريرهم منها.

ولطالما بقيت داعش تشكل تهديدًا كبيرًا في جميع أنحاء العالم، سيواصل التحالف الاستفادة من الزخم الذي حققته قوات التحالف والقوات الشريكة لتمارس ضغطًا مستمرًا على الشبكات الإرهابية أينما تعمل. إن الجوانب الدفاعية للتحالف مستمرة في التطور مع تغير التهديد ويركز التحالف بشكل متزايد على شبكات وفروع داعش.

ستواصل قيادة قوات التحالف الموجودة في تامبا في فلوريدا دعم الجهود في سوريا والعراق للمساعدة في الحفاظ على النجاحات الكبيرة التي حققناها ضد داعش حتى الآن.

الجهود العسكرية في العراق

إن التحالف موجود في العراق – بدعوة من العراق – لتقديم الدعم.

على مدار فترة العمليات، دعمَ التحالف قوات الأمن العراقية من خلال الضربات الجوية والتدريب المكثف حيث عمل معهم عن كثب لبناء قدراتهم في القتال ضد داعش. ولضمان أن داعش تعرضت لهزيمة طويلة الأمد، سيستمر عمل التحالف في عام 2018 حيث لا يزال التنظيم الإرهابي يخسر الأرض.

سيواصل التحالف دعم قوات الأمن العراقية أثناء انتقالها من العمليات القتالية الكبرى إلى عمليات الاستقرار مع التركيز على التدريب واللوجستيات والاستخبارات وحماية الحدود ودعم مكافحة الإرهاب. , من خلال دعم قوات الأمن العراقية ومن خلال خطة شاملة لتحقيق الاستقرار، سيضمن التحالف عدم تمكن داعش بعد الآن من استهداف شعب العراق أو أولئك الذين يعيشون أبعد من ذلك  في دول التحالف وغيرها.

لقد أثبتت قوات الأمن العراقية أنها قوة قتالية محترفة ومتحفزة و قد حققت نجاحات متواصلة في تحرير الأراضي التي تسيطر عليها داعش بما في ذلك في البيئات الحضرية الصعبة مثل الموصل. وسيواصل أعضاء التحالف دعمهم من خلال التدريب وبناء قدراتهم وتوفير وظائف تمكينية خاصة.

الجهود العسكرية في سوريا

لقد حققت قوات التحالف والقوى الشريكة السورية تقدما كبيرا في الحملة لدحر داعش في سوريا. ومع استمرار فقدان التنظيم الإرهابي للأراضي، لا يزال هنالك عمل مهم لضمان هزيمته الدائمة.

ولتحقيق ذلك، يجب على التحالف ضمان عدم قدرة المجموعة على العودة مجددا أو استعادة الأرض المفقودة أو شن هجمات. سيحافظ التحالف على وجودٍ عسكري قائم على أساس الظروف في سوريا لمحاربة خطر التمرد الذي يقوده الإرهابيون ومنع عودة داعش وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة.

لطالما بقيت داعش تشكل تهديدًا كبيرًا في جميع أنحاء العالم، سيواصل التحالف الاستفادة من الزخم الذي حققته قوات التحالف والقوات الشريكة لتمارس ضغطًا مستمرًا على الشبكات الإرهابية أينما تعمل.